المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
تَقولُ وَعَينُها تُذري دُموعاً
لَها نَسَقٌ عَلى الخَدَّينِ تَجري
أَلَستَ أَقَرَّ مَن يَمشي لِعَيني
وَأَنتَ الهَمُّ في الدُنيا وَذِكري
أَما لَكَ حاجَةٌ فيما لَدَينا
تَكُن لَكَ عِندَنا حَقّاً فَأَدري
أَمِن سَخَطٍ عَلَيَّ صَدَدتَ عَنّي
حَمَلتَ جِنازَتي وَشَهِدتَ قَبري
صفحة القصيدة
ما شَجاكَ الغَداةَ مِن رَسمِ دارِ
دارِسِ الرَبعِ مِثلِ وَحيِ السِطارِ
بَدَّلَ الرَبعُ بَعدَ نُعمٍ نَعاماً
وَظِباءً يَخِدنَ كَالأَمهارِ
عُجتُ فيهِ وَقُلتُ لِلرَكبِ عوجوا
فَثَنى الرَكبُ كُلَّ حَرفٍ خِيارِ
ثُمَّ قالوا اِربَعَن عَلَيكَ وَقَضِّ ال
يَومَ بَعضَ الهُمومِ وَالأَوطارِ
صفحة القصيدة
أَبِهَجرٍ يُوَدَّعُ الأَجوارُ
أَم مَساءٍ أَم قَصرُ ذاكَ اِبتِكارُ
قَرَّبَتني إِلى قُرَيبَةَ عَيني
يَومَ ذي الشَري وَالهَوى المُستَعارُ
وَدَواعي الهَوى وَقَلبٌ إِذا لَج
جَ لَجوجٌ فَما يَكادُ يُصارُ
قَمَرَتهُ فُؤادَهُ أُختُ رِئمٍ
ذاتُ دَلٍّ خَريدَةٌ مِعطارُ
صفحة القصيدة
أَمِن آلِ زَينَبَ جَدَّ البُكورُ
نَعَم فَلِأَيِّ هَواها تَصيرُ
أَلِلغَورِ أَم أَنجَدَت دارُها
وَكانَت قَديماً بِعَهدي تَغورُ
هِيَ الشَمسُ تَسري عَلى بَغلَةٍ
وَما خِلتُ شَمساً بِلَيلٍ تَسيرُ
وَما أَنسَ لا أَنسَ مِن قَولِها
غَداةَ مِنىً إِذ أُجِدَّ المَسيرُ
صفحة القصيدة
نُعمُ الفُؤادِ مَزارُها مَحظورُ
بَعدَ الصَفاءِ وَبيتُها مَهجورُ
لَجَّ البِعادُ بِها وَشَطَّ بِرَكبِها
نائي المَحَلَّ عَنِ الصَديقِ غَيورُ
حَذِرٌ قَليلُ النَومِ ذو قاذورَةٍ
فَطِنٌ بِأَلبابِ الرِجالِ بَصيرُ
لَم يُنسِني ما قَد لَقيتُ وَنَأيُها
عَنّي وَأَشغالٌ عَدَت وَأُمورُ
صفحة القصيدة