المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لِمَنِ الدِيارُ رُسومُها قَفرُ
لَعِبَت بِها الأَرواحُ وَالقَطرُ
وَخَلا لَها مِن بَعدِ ساكِنِها
حِجَجٌ خَلَونَ ثَمانَ أَو عَشرُ
لِأَسيلَةِ الخَدَّينِ واضِحَةٍ
يُعشى بِسُنَّةِ وَجهِها البَدرُ
دُرمٌ مَرافِقُها وَمِئزَرُها
لا عاجِزٌ تَفِلٌ وَلا صِفرُ
صفحة القصيدة
راحَ صَحبي وَلَم أُحَيِّ النَوارا
وَقَليلٌ لَو عَرَّجوا أَن تُزارا
ثُمَّ إِمّا يَسرونَ مِن آخِرِ اللَي
لِ وَإِمّا يُعَجِّلونَ اِبتِكارا
وَلَقَد قُلتُ لَيلَةَ البَينِ إِذ جُد
دَ رَحيلٌ وَخِفتُ أَن أُستَطارا
لِخَليلٍ يَهوى هَوانا مُؤاتٍ
كانَ لي عِندَ مِثلِها نَظّارا
صفحة القصيدة
نامَ صَحبي وَباتَ نَومي عَسيراً
أَرقُبُ النَجمَ مَوهِناً أَن يَغورا
إِذ تَذَكَّرتُ قَولَ هِندٍ لِتِربَي
ها وَرُحنا نِيَمِّمُ التَجميرا
قُلنَ بِاللَهِ لِلفَتى عُج قَليلاً
لَيسَ أَن عُجتَ لِلعِتابِ كَثيرا
فَاِلتَقَينا فَرَحَّبَت ثُمَّ قالَت
حُلتَ عَن عَهدِنا وَكُنتَ جَديرا
صفحة القصيدة
كَتَبَت تَعتِبُ الرَبابُ وَقالَت
قَد أَتانا ما قُلتَ في الأَشعارِ
سادِراً عامِداً تُشَهِّرُ بِاِسمي
كَي يَبوحَ الوُشاةُ بِالأَسرارِ
فَاِعتَزِلنا فَلَن نُجَدِّدَ وَصلاً
ما أَضاءَت نُجومُ لَيلٍ لِسارِ
قُلتُ لا تَصرِمي لِتَكثيرِ واشٍ
كاذِبٍ في الحَديثِ وَالأَخبارِ
صفحة القصيدة