المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
تَقولُ يا عَمَّتا كُفّي جَوانِبَهُ
وَيلي بُليتُ وَأَبلى جيدِيَ الشَعَرُ
مِثلُ الأَساوِدِ قَد أَعيا مَواشِطَهُ
تَضِلُّ فيهِ مَداريها وَتَنكَسِرُ
فَإِن نَشَرتَ عَلى عَمدٍ ذَوائِبَها
أَبصَرتَ مِنهُ فَتيتَ المِسكِ يَنتَشِرُ
يا قَلبِ هَل لَكَ عَن حُمَيدَةَ زاجِرُ
أَم أَنتَ مُدَّكِرُ الحَياءِ فَصابِرُ
فَالقَلبُ مِن ذِكرى حُمَيدَةَ مُوجَعٌ
وَالدَمعُ مُنحَدِرٌ وَدَمعِيَ فاتِرُ
حَتّى بَدا لي مِن حُمَيدَةَ خُلَّتي
بَينٌ وَكُنتُ مِنَ الفِراقِ أُحاذِرُ
حَيِّ طَيفاً مِنَ الأَحِبَّةِ زارا
بَعدَما صَرَّعَ الكَرى السُمّارا
طارِقاً في المَنامِ تَحتَ دُجى اللَي
لِ ضَنيناً بَأَن يَزورَ نَهارا
قُلتُ ما بالُنا جُفينا وَكُنّا
قَبلَ ذاكَ الأَسماعَ وَالأَبصارا
قالَ إِنّا كَما عَهِدتَ وَلَكِن
شَغَلَ الحَليُ أَهلَهُ أَن يُعارا
خَبَّروها بِأَنَّني قَد تَزَوَّج
تُ فَظَلَّت تُكاتِمُ الغَيظَ سِرّا
ثُمَّ قالَت لِأُختِها وَلِأُخرى
لَيتَهُ كانَ قَد تَزَوَّجَ عَشرا
وَأَشارَت إِلى نِساءٍ لَدَيها
لا تَرى دونَهُنَّ لِلسِرِّ سِترا
ما لِقَلبي كَأَنَّهُ لَيسَ مِنّىً
وَعِظامي إِخالُ فيهِنَّ فَترا
صفحة القصيدة