المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا بَرقُ أَبرِقَ مِن قُرَي
بَةَ مُستَكِفّاً لي نَشاصُه
ذا هَيدَبٍ دانٍ يَحِن
نُ إِلى مَناصِفِهِ قِلاصُه
جَونٍ تَخُذُّ سُيولُهُ
في الأَرضِ مُنساحاً فِراصُه
أَمَّت غَداةَ رَحيلِها
وَالبَينُ ذو شُرُكٍ شِصاصُه
صفحة القصيدة
خَليلَيَّ ما بالُ المَطايا كَأَنَّما
نَراها عَلى الأَدبارِ بِالقَومِ تَنكِصُ
وَقَد قُطِعَت أَعناقُهُنَّ صَبابَةً
فَأَنفُسَنا مِمّا يُلاقينَ شُخصُ
وَقَد أَتعَبَ الحادي سُراهُنَّ وَاِنتَحى
لَهُنَّ فَما يَألو عَجولٌ مُقَلِّصُ
يَزِدنَ بِنا قُرباً فَيَزدادُ شَوقُنا
إِذا زادَ طولُ العَهدِ وَالبُعدُ يَنقُصُ
وَمَن لِسَقيمٍ يَكتُمُ الناسَ ما بِهِ
لِزَينَبَ نَجوى صَدرِهِ وَالوَساوِسُ
أَقولُ لِمَن يَبغي الشِفاءَ مَتى تَجِئ
بِزَينَبَ تُدرِك بَعضَ ما أَنتَ لامِسُ
فَإِنَّكَ إِن لَم تُشفَ مِن سَقَمي
فَإِنِّيَ مِن طِبِّ الأَطِبّاءِ يائِسُ
فَلَستُ بِناسٍ لَيلَةَ الدارِ مَجلِساً
لِزَينَبَ حَتّى يَعلُوَ الرَأسَ رامِسُ
صفحة القصيدة
فيمَ الوُقوفُ بِمَنزِلٍ خَلَقٍ
أَو ما سُؤالُ جَنادِلٍ خُرسِ
عُجتُ المَطِيَّ بِهِ أُسائِلُهُ
أَينَ اِستَقَرَّت دارَةُ الشَمسِ
فَعَجِبتُ مِنها إِذ تَقولُ لَنا
يا صاحِ ما هاذي مِنَ الإِنسِ
مَيمونَةٌ وُلِدَت عَلى يُمنٍ
بِالطائِرِ المَيمونِ لا النَحسِ
صفحة القصيدة