بحر الخفيف
قافية ض
طالَ مِن آلِ زَينَبَ الإِعراضُ
لِلتَعَدّي وَما بِنا الإِبغاضُ
وَوَليدَينِ كانَ عُلِّقَها القَل
بُ إِلى أَن عَلا الرُؤوسَ البَياضُ
حَبلُها عِندَنا مَتينٌ وَحَبلي
عِندَها واهِنُ القِوى أَنقاضُ
نَظَرَت يَومَ فَرعِ لَفتٍ إِلَينا
نَظرَةً كانَ رَجعَها إِيماضُ