المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
طالَ مِن آلِ زَينَبَ الإِعراضُ
لِلتَعَدّي وَما بِنا الإِبغاضُ
وَوَليدَينِ كانَ عُلِّقَها القَل
بُ إِلى أَن عَلا الرُؤوسَ البَياضُ
حَبلُها عِندَنا مَتينٌ وَحَبلي
عِندَها واهِنُ القِوى أَنقاضُ
نَظَرَت يَومَ فَرعِ لَفتٍ إِلَينا
نَظرَةً كانَ رَجعَها إِيماضُ
صفحة القصيدة
أَلا يا حَبَّذا نَجدٌ
وَمَن أُسكِنها أَرضا
وَحَيّا حَبَّذا ما هُم
وَلو لي حَقِدوا البُغضا
وَمِن أَجلِ الهَوى أُدنى
لِمَن لَم أَرضَهُ مَعضا
عَلِقتُكِ ناشِئاً حَتّى
رَأَيتُ الرَأسَ مُبيَضّا
صفحة القصيدة
يا صاحِبَيَّ قِفا نُقَضِّ لُبانَةً
وَعَلى الظَعائِن قَبلَ بَينِكُما اِعرِضا
لا تُعجِلاني أَن أَقولَ بِحاجَةٍ
وَقِفا فَقَد زُوِّدتُ داءً مُحرِضا
ما أَنسَ لا أَنسَ الَذي بَذَلَت لَنا
مِنها عَلى عَجلِ الرَحيلِ لِتُمرِضا
وَمَقالَها بِالنَعفِ نَعفِ مُحَسِّرٍ
لِفَتاتِها هَل تَعرِفينَ المُعرِضا
صفحة القصيدة
يا سُكنَ قَد وَاللَهِ رَبِّ مُحَمَّدٍ
أَقصَدتِ قَلبِي بِالدَلالِ فَعَوِّضي
وَتَحَرَّجي مِن قَتلِ مَن لَم يَبغِكُم
هَجراً وَلا صَرما وَلَم يَتَبَغَّضِ
يا سُكنَ لَستُ وَإِن نَأَت بِكِ دارُكُم
بِالسالِ عَنكِ وَلا المَلولِ المُعرِضِ
يا سُكنَ كَم مِمَن تَوَدَّدَ عِندَنا
أُقصي وَكَم مِن كاشِحٍ مُتَعَرِّضِ
صفحة القصيدة
أَصبَحَ القَلبُ مَريضاً
راجَعَ الحُبَّ غَريضا
وَأَجَدَّ الشَوقَ وَهناً
إِذ رَأى بَرقاً وَميضا
ثُمَّ باتَ الرَكبُ نُوّا
ماً وَلَم يَطعَم غُموضا
ذاكَ مِن هِندٍ قَديماً
وَدَّعَ القَلبَ مَهيضا
صفحة القصيدة