المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِنَّ الخَليطَ تَصَدَّعوا أَمسِ
وَتَصَدَّعَت لِفِراقِهِم نَفسي
وَوَجَدتُ وَجداً كانَ أَهوَنُهُ
كَأَشَدِّ وَجدِ الجِنِّ وَالإِنسِ
وَتَشَتُّتَ الأَهواءِ يَخلِجُني
نَحوَ العِراقِ وَمَطلَعِ الشَمسِ
وَهُناكَ فَأتوني بِخَرعَبَةٍ
غَرّاءَ آنِسَةٍ مِنَ اللُعسِ
صفحة القصيدة
أَبَتِ البَخيلَةُ أَن تَنولَني
فَأَظُنُّ أَنّي زائِرٌ رَمسي
لا خَيرَ في الدُنيا وَبَهجَتِها
إِن لَم تُوافِق نَفسُها نَفسي
لا صَبرَ لي عَنها إِذا بَرَزَت
كَالبَدرِ أَو قَرنٍ مِنَ الشَمسِ
نَظَرَت إِلَيكَ بِعَينِ جازِأَةٍ
كَحلاءَ وَسطا جاذِرٍ خُنسِ
صفحة القصيدة
بَعَثتُ وَليدَتي سَحرا
وَقُلتُ لَها خُذي حَذرَك
وَقولي في مُلاظَةٍ
لِزَينَبَ نَوِّلي عُمَرَك
فَإِن داويتِ ذا سَقَمٍ
فَأَخزى اللَهُ مِن كَفرَك
فَهَزَّت رَأسَها عَجَباً
وَقالَت مَن بِذا أَمَرَك
صفحة القصيدة