المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَقولُ لِأَسماءَ اِشتِكاءً وَلا أُرى
عَلى إِثرِ شَيءٍ قَد تَفاوَتَ مُجزَعا
أَلَم تَعلَمي يا أَسمَ أَنّي مُغاضِبٌ
أَحَبَّ جَميعِ الناسِ لَو جُمِّعوا مَعا
وَأَنَّ اللَيالي طُلنَ مُنذُ هَجَرتِني
وَكُنَّ قِصاراً قَبلَ أَن نَتَصَدَّعا
وَأَن لَم نَزَل مُنذُ اِهتَجَرنا كَأَنَّني
مُعادٍ فِراشي ما أُلايِمُ مَضجَعا
وَقالَت لِتِربَيها غَداةَ لَقيتُها
وَمُقلَتُها بِالماءِ وَالكُحلِ تَدمَعُ
بِذي الشَريِ هَل مِن مَوقِفٍ تَقِفانِهِ
لَعَلَّ المُغيرِيَّ الغَداةَ يُوَدِّعُ
فَلَمّا رَأَت كُبراهُما ما بِأُختِها
أَرَمَّت فَما تُعطي وَلا هِيَ تَمنَعُ
وَقالَت لَها الصُغرى هَداكِ لِما أَرى
هَوىً غَيرُ مَعصيٍّ وَلُبٌّ مُشيَّعُ
صفحة القصيدة
لَقَد حَبَّبَت نُعمٌ إِلَيَّ بِوَجهِها
مَسافَةَ ما بَينَ الوَتائِرِ فَالنَقعِ
وَمِن أَجلِ ذاتِ الخالِ أَعمَدتُ ناقَتي
أُكَلِّفُها سَيرَ الكَلالِ مَعَ الظَلعِ
وَمِن أَجلِ ذاتِ الخالِ آلَفُ مَنزِلاً
أَحِلُّ بِهِ لا ذا صَديقٍ وَلا زَرعِ
وَمِن أَجلِ ذاتِ الخالِ يَومَ لَقيتُها
بِمُندَفَعِ الأَخبابِ سابَقَني دَمعي
صفحة القصيدة
غَشيتُ بِأَذنابِ المُغَمَّسِ مَنزِلاً
بِهِ لِلَّتي نَهوى مَصيفٌ وَمَربَعُ
مَغانِيَ أَطلالٍ وَنُؤياً وَدِمنَةً
أَضَرَّ بِها وَبلٌ وَنَكباءُ زَعزَعُ
بِخَبتِ حُلَيّاتٍ كَأَنَّ رُسومَها
كِتابُ زَبورٍ في عَسيبٍ مُرَجَّعُ
فَهاجَ عَليكَ الشَوقَ رَسمٌ مُعَطَّلٌ
أَحالَ زَمانا فَهوَ بَيداءُ بَلقَعُ
صفحة القصيدة
أَلَم تَسأَلِ الأَطلالَ وَالمُتَرَبَّعا
بِبَطنِ حُلَيّاتٍ دَوارِسَ بَلقَعا
إِلى الشَريِ مِن وادي المُغَمَّسِ بُدِّلَت
مَعالِمُهُ وَبلاً وَنَكباءَ زَعزَعا
فَيَبخَلنَ أَو يُخبِرنَ بِالعِلمِ بَعدَما
نَكَأنَ فُؤاداً كانَ قِدماً مُفَجَّعا
بِهِندٍ وَأَترابٍ لِهِندٍ إِذِ الهَوى
جَميعٌ وَإِذ لَم نَخشَ أَن يَتَصَدَّعا
صفحة القصيدة