بحر المديد
قافية ع
لَيتَ شِعري هَل أَقولَن لِرَكبٍ
بِفَلاةٍ هُم لَدَيها هُجوعُ
طالَما عَرَّستُمُ فَاِركَبوا بي
حانَ مِن نَجمِ الثُرَيّا طُلوعُ
إِنَّ هَمّى قَد نَفى النَومَ عَنّي
وَحَديثُ النَفسِ قِدماً وَلوعُ
قالَ لي فيها عَتيقٌ مَقالاً
فَجَرَت مِمّا يَقولُ الدُموعُ