المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَيتَ شِعري هَل أَقولَن لِرَكبٍ
بِفَلاةٍ هُم لَدَيها هُجوعُ
طالَما عَرَّستُمُ فَاِركَبوا بي
حانَ مِن نَجمِ الثُرَيّا طُلوعُ
إِنَّ هَمّى قَد نَفى النَومَ عَنّي
وَحَديثُ النَفسِ قِدماً وَلوعُ
قالَ لي فيها عَتيقٌ مَقالاً
فَجَرَت مِمّا يَقولُ الدُموعُ
صفحة القصيدة
عُلِّقَ القَلبُ وَزوعا
حُبَّ مَن لَن يَستَطيعا
عُلِّقَ الشَمسَ فَأَضحَت
أَوجَهَ الناسِ جَميعا
وَدَعاهُ الحَينُ فَاِنقا
دَ إِلى الحَينِ سَريعا
ثُمَّ أَبصَرتُ الَّتي زا
دَت عَلى الشَمسِ بُروعا
صفحة القصيدة
يا خَليلَيَّ إِذا لَم تَنفَعا
فَدَعاني اليَومَ مِن لَومٍ دَعا
وَأَلِمّا بي بِظَبيٍ شادِنٍ
لَستُ أَدري اليَومَ ماذا صَنَعا
قَد جَرى بِالبَينِ مِنها طائِرٌ
رَفَّ بِالفُرقَةِ ثُمَّ اِرتَفَعا
سَأَلَتني هَل تَرَكتَ اللَهوَ أَم
ذَهَبَت أَزمانُهُ فَاِنقَطَعا
صفحة القصيدة
أَيا مَن كانَ لي بَصَراً وَسَمعاً
وَكَيفَ الصَبرُ عَن بَصَري وَسَمعي
يُجَنُّ بِذِكرِها أَبَدا فُؤادي
يَفيضُ كَما يَفيضُ الغَربُ دَمعي
يَقولُ العاذِلونَ نَأَت فَدَعها
وَذَلِكَ حينَ تَهيامي وَوَلعي
أَأَهجُرُها وَأَقعُدُ لا أَراها
وَأَقطَعُها وَما هَمَّت بِقَطعي
صفحة القصيدة
أَلا يا أَيُّها الواشي بِهِندٍ
أَضُرّي رُمتَ أَم حاوَلتَ نَفعي
أَقُلتَ الرُشدُ صَرمُ حِبالِ هِندٍ
وَما إِن ما أَتَيتَ بِهِ بِبِدعِ
أَتَأمُرُ بِالفَجيعَةِ ذا صَفاءٍ
كَريمَ الوَصلِ لَم يَهمُم بِفَجعِ
وَأَقعُدُ بَعدَ قَطعِ الحَبلِ أَدعو
إِلى صِلَةٍ وَقَطعُ الحَبلِ صُنعي