المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَقَد عُجتُ في رَسمٍ أَجَدَّ زَمانُهُ
لَنا دارِسٍ ما كانَ غَيرُ التَواقُفِ
عَشيَّةَ قالَت قَد أَشادَ بِسِرِّنا
وَسِرِّكُمُ مَجرى الدُموعِ الذَوارِفِ
فَقُلتُ لَها إِنّي أَرى بِكُمُ النَوى
عَنوجاً مَتى نَرجُ اِقتِرابَ المَخالِفِ
فَلَمّا تَواقَفنا تَحَيَّرَ حَولَها
نَواعِمُ كَالغِزلانِ بيضُ السَوالِفِ
صفحة القصيدة
بانَ الخَليتُ وَبَينُهُم شَغَفُ
وَالدارُ أَحياناً بِهِم قَذَفُ
ما عَوَّدوكَ بِنَأيِ دارِهِمُ
قُربَ الجِوارِ فَفيمَ تَلتَهِفُ
وَلَقَد تَرى أَن لا يُذَلِّلُها
أَنَّ الفُؤادَ بِذِكرِها كَلِفُ
زَعَموا بِأَنَّ البَينَ بَعدَ غَدٍ
فَالقَلبُ مِمّا أَزمَعوا يَجِفُ
صفحة القصيدة