المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
مَنَعَ النَومَ ذِكرَةٌ
مِن حَبيبٍ مُفارِقِ
نازِحِ الدارِ عَن دِيا
رِكِ وَالقَلبُ شائِقي
سالِكاتٍ عَنِ البَلا
طِ سِراعِ النَواهِقِ
فيهِمُ بَحتَرِيَّةٌ
مِثلُ عَينِ المُعانِقِ
صفحة القصيدة
أَلَمَّ خَيالٌ مِن سُلَيمى فَأَرَّقا
هُدوءً وَلَم يَطرُق هُنالِكَ مَطرَقا
أَلَمَ بِبَطحاءِ الكَديدِ وَصُحبَتي
هُجودٌ فَزادَ القَلبَ حُزناً وَشَوَّقَ
فَقُلتُ لَها أَهلاً بِكُم إِذ طَرَقتُمُ
فَقَد زُرتِ صَبّاً يا قُتَيلَ مُؤَرَّقا
فَباتَت تُعاطيني عِذاباً حَسِبتُها
مِنَ الطيبِ مِسكاً أَو رَحيقاً مُعَتَّقا
صفحة القصيدة
أَلَم تَسأَلِ الرَبعَ أَن يَنطِقا
بِقَرنِ المَنازِلِ قَد أَخلَقا
دِيارَ الَّتي تَيَّمَت عَقلَهُ
فَيا لَيتَهُ غَيرَها عُلِّقا
وَكَيفَ طِلابي عَراقيَّةً
وَقَد جاوَزَت عيرُها الحِرنِقا
تَؤُمُّ الحُداةُ بِها مَنزِلاً
مِنَ الطَفِّ ذا بَهجَةٍ مونِقا
صفحة القصيدة
وَلَقَد قُلتُ يَومَ بانوا لِبَكرٍ
أَنتَ يا بَكرُ سُقتَنا ذا المَساقا
أَنتَ قَرَّبتَني إِلى الحينِ حَتّى
حُمِّلَ القَلبُ مِنهُمُ ما أَطاقا
وَلَقَد قُلتُ لا أَبا لَكَ دَعني
إِنَّ حَتفي في أَن أَزورَ الرِفاقا
إِنَّ قَصري أَن يُشعَرَ القَلبُ سُقماً
مِن سُلَيمى مُخامِراً وَاِشتِياقا
صفحة القصيدة