المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَقَد أَرسَلَت حُوَّلاً قُلَّباً
يُرى جافِياً وَهوَ خَبٌّ لَطيفُ
إِلَينا عِشاءً بِأَن قِف لَنا
نُسَلِّم فَإِنَّ وُقوفاً طَفيفُ
فَقُلتُ لَها البَيتُ أَخلى لَنا
فَإِنَّ مُقامَ الفِجاجِ الحُتوفُ
فَقالَت صَدَقتَ وَلَكِنَّني
أَخافُ العُداةَ وَمَشيٌ قُطوفُ
أَفي رَسمِ دارٍ دارِسٍ أَنتَ واقِفُ
بِقاعٍ تُعَفّيهِ الرِياحُ العَواصِفُ
بِها جازَتِ الشَعثاءَ فَالخَيمَةَ الَّتي
قَفا مَحرَضٍ كَأَنَّهُنَّ صَحائِفُ
سَحا تُربَها أَرواحُها فَكَأَنَّما
أَحالَ عَليها بِالرَغامِ النَواسِفُ
وَقَفتُ بِها لا مَن أُسائِلُ ناطِقٌ
وَلا أَنا إِن لَم يَنطِقِ الرَسمُ صارِفُ
صفحة القصيدة
هاجَ فُؤادي مَوقِفُ
ذَكَّرَني ما أَعرِفُ
مَمشايَ ذاتَ لَيلَةٍ
وَالشَوقُ مِمّا يَشغَفُ
إِذا ثَلاثٌ كَالدُمى
وَكاعِبٌ وَمُسلِفُ
وَبَينَهُنَّ صورَةٌ
كَالشَمسِ حينَ تُسدِفُ
صفحة القصيدة
لَو كانَ يَخفى الحُبُّ يَوماً خَفى لَنا
وَلَكِنَّهُ وَاللَهِ يا حِبِّ ما يَخفى
وَلَكِن عَدِمتُ الحُبَّ إِن كانَ هَكَذا
إِذا ما أَحَبَّ المَرءُ كانَ لَهُ حَتفا
فَما اِستَجمَلَت نَفسي حَديثاً لِغَيرِها
وَإِن كانَ لَحناً ما تُحَدِّثُنا خَلفا
وَلا ذُكِرَت يا صاحِ إِلّا وَجَدتُها
بِوُدّي وَإِلّا زادَ حُبّي لَها ضِعفا
صفحة القصيدة
وَإِنّي لَسائِلُ أُمِّ الرَبيعِ
قَبلَ الوَداعِ مَتاعاً طَفيفا
مَتاعاً أَقومُ بِهِ لِلوَدا
عِ إِنّي أَرى الدارَ مِنها قَذوفا
فَقالَت بِحاجَةِ كُلٍّ نَطَقتَ
فَأَقبِل وَأَرسِل رَسولاً لَطيفا
إِلى مَوعِدٍ وَدَّ لَو أَنَّهُ
خَلا لا يُرَوِّعُ فيهِ الطُروفا
صفحة القصيدة