المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَعَمرِيَ لَو أَبصَرتِني يَومَ بِنتُمُ
وَعَيني بِجاري دَمعِها تَتَرَقرَقُ
وَكيفَ غَداةَ البَينِ وَجدي وَكَيفَ إِذ
نَأَت دارُكُم عَن شِدَّةِ الوَجدِ آرَقُ
لَأَيقَنتِ أَنَّ القَلبَ عانٍ بِذِكرِكُم
وَأَنّي رَهينٌ في حِبالِكَ مُثَقُ
فَصَدَّت صُدودَ الرِئمِ ثُمَّ تَبَسَّمَت
وَقالَت لِتِربَيها اِسمَعا لَيسَ يَرفَقُ
صفحة القصيدة
إِنَّ الخَليطَ الَّذينَ كُنتُ بِهِم
صَبّاً دَعَوا لِلفِراقِ فَاِنطَلَقوا
عَصاهُمُ مِن شَتيتِ أَمرِهِمُ
يَومُ المَلا مُستَطيرَةً شِقَقُ
اِستَربَعوا ساعَةً فَأَزعَجَهُم
سَيّارَةٌ تَسحَقُ النَوى قَلِقُ
أَتبَعتُهُم مُقلَةً مَدامِعُها
مِنها بِماءِ الشُؤونِ تَستَبِقُ
صفحة القصيدة
أَدخَلَ اللَهُ رَبُّ موسى وَعيسى
جَنَّةَ الخُلدِ مَن مَلاني خَلوقا
مَسَحَتهُ مِن كَفِّها بِقَميصي
حينَ طافَت بِالبَيتِ مَسحاً رَفيقا
غَضِبَت أَن نَظَرتُ نَحوَ نِساءٍ
لَيسَ يَعرِفنَني سَلَكنَ الطَريقا
وَأَرى بَينَها وَبَينَ نِساءٍ
كُنتُ أَهذي بِهِنَّ بَوناً سَحيقا
أَلا يا بَكرُ قَد طَرَقا
خَيالٌ هاجَ لي الأَرَقا
أَجازَ البيدَ مُعتَرِضاً
فَعَرضَ الوادِ فَالشَفَقا
لِهِندٍ إِنَّ ذِكرَتَها
تُرى مِن شيمَتي خُلُقا
وَلَو عَلِمَت وَخَيرُ العِل
مِ لِلإِنسانِ ما صَدَقا
صفحة القصيدة
فَيا وَيحَ قَلبي ما يَستَفي
قُ مِن ذِكرِ هِندٍ وَما أَن يُفيقا
جَعَلتُ طَريقي عَلى بابِكُم
وَما كانَ بابُكُمُ لي طَريقا
صَرَمتُ الأَقارِبَ مِن أَجلِكُم
وَصافَيتُ مَن لَم يَكُن لي صَديقا
وَوادَدتُ أَهلَ مَوَدّاتِها
وَعاصَيتُ فيها النَصيحَ الشَفيقا