بحر الخفيف
قافية ك
أَيُّها العاتِبُ الَّذي رامَ هَجري
وَبِعادي وَما عَلِمتُ بِذاكا
أَلِقَتلى أَراكَ أَعرَضتَ عَنّي
أَم بِعادٌ أَم جَفوَةٌ فَكفاكا
قَد بَرَيتَ العِظامَ وَالجِسمَ مِنّي
وَهَوانا مُوافِقٌ لِهَواكا
قَد بُلينا وَما نَجودُ بِشَيءٍ
وَيحَ نَفسي يا حِبَّ ما أَجفاكا