المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَوصى أَبونا مالِكٌ بِوِصايَةٍ
عَمراً وَعَوفاً إِذ تَجَهَّرَ غادِيا
بِأَن إِجعَلوا أَموالَكُم وَسُيوفَكُم
لِأَعراضِكُم ما سَلَّمَ اللَهُ واقِيا
فَقُلنا لَهُ إِذ قالَ ما قالَ مَرحَباً
أَمَرتَ بِمَعروفٍ وَأَوصَيتَ كافِيا
عَلِمتُكَ وَاللَهُ الحَسيبُ عَفيفَةً
مِنَ المُؤمِناتِ غَيرَ ذاتِ غَوائِلِ
حَصاناً رَزانَ الرِجلِ يَشبَعُ جارُها
وَتُصبِحُ غَرثى مِن لُحومِ الغَوافِلِ
وَما قُلتُ في مالٍ تُريدينَ أَخذَهُ
بُنَيَّةُ مَهلاً إِنَّني غَيرُ فاعِلِ
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي رَبيعاً
فَما أَحدَثتَ في الحَدَثانِ بَعدي
أَبوكَ أَبو الفَعالِ أَبو بَراءٍ
وَخالُكَ ماجِدٌ حَكَمُ بنُ سَعدِ
بَني أُمِّ البَنينِ أَلَم يَرُعكُم
وَأَنتُم مِن ذَوائِبِ أَهلِ نَجدِ
تَهَكُّمُ عامِرٍ بِأَبي بَراءٍ
لِيُخفِرَهُ وَما خَطَأٌ كَعَمدِ
قالَت لَهُ يَوماً تُخاطِبُهُ
نُفُجُ الحَقيبَةِ غادَةُ الصُلبِ
أَمّا الوَسامَةُ وَالمُروءَةُ أَو
رَأيُ الرِجالِ فَقَد بَدا حَسبي
فَوَدِدتُ أَنَّكَ لَو تُخَبِّرُنا
مَن والِداكَ وَمَنصِبُ الشَعبِ
فَضَحِكتُ ثُمَّ رَفَعتُ مُتَّصِلاً
صَوتي أَوانَ المَنطِقِ الشَغبِ
صفحة القصيدة
سَلامَةُ دُميَةٌ في لَوحِ بابٍ
هُبِلتَ أَلا تُعِزُّ كَما تُجيرُ
تَقَلَّد أَيرَ زِنباعٍ وَرَوحٍ
سَلامَةُ إِنَّهُ بِئسَ الخَفيرُ
وَلا يَنفَكُّ ما عاشَ اِبنُ رَوحٍ
جُذامِيٌّ بِذِمَّتِهِ خَتورُ