المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
حارِ بنَ كَعبٍ أَلا الأَحلامُ تَزجُرُكُم
عَنّي وَأَنتُم مِنَ الجوفِ الجَماخيرِ
لا عَيبَ بِالقَومِ مِن طولٍ وَلا عِظَمٍ
جُسمُ البِغالِ وَأَحلامُ العَصافيرِ
كَأَنَّهُم قَصَبٌ جوفٌ مُكاسِرُهُ
مُثَقَّبٌ فيهِ أَرواحُ الأَعاصيرِ
أَلا طِعانٌ أَلا فُرسانُ عادِيَةٍ
إِلّا تُجَشُّؤُكُم حَولَ التَنانيرِ
صفحة القصيدة
أَبَني الحِماسِ أَلَيسَ مِنكُم ماجِدٌ
إِنَّ المُروءَةَ في الحِماسِ قَليلُ
يا وَيلَ أُمِّكُمُ وَوَيلَ أَبيكُمُ
وَيلاً تَرَدَّدَ فيكُمُ وَعَويلُ
هَيَّجتُمُ حَسّانَ عِندَ ذَكائِهِ
غَيٌّ لِمَن وَلَدَ الحِماسُ طَويلُ
إِنَّ الحِجاءَ إِلَيكُمُ لَبِعِلَّةٍ
فَتَحَشحَشوا إِنَّ الذَليلَ ذَليلُ
صفحة القصيدة
أَبلِغ هَوازِنَ أَعلاها وَأَسفَلَها
أَن لَستُ هاجِيَها إِلّا بِما فيها
قَبيلَةٌ أَلأَمُ الأَحياءِ أَكرَمُها
وَأَغدَرُ الناسِ بِالجيرانِ وافيها
وَشَرُّ مَن يَحضُرُ الأَمصارَ حاضِرُها
وَشَرُّ بادِيَةِ الأَعرابِ باديها
تَبلى عِظامُهُمُ إِمّا هُمُ دُفِنوا
تَحتَ التُرابِ وَلا تَبلى مَخازيها
صفحة القصيدة
لَقَد غَضِبَت جَهلاً سُلَيمٌ سَفاهَةً
وَطاشَت بِأَحلامٍ كَثيرٍ عُثورُها
لِئامٌ مَساعيها كَذوبٌ حَديثُها
قَليلٌ غَناها حينَ يُنعى صُقورُها
لَها عَقلُ نِسوانٍ وَشَرُّ شَريعَةٍ
نَزورٌ نَداها حينَ يُبغى بُحورُها
إِذا ضِفتَهُم أَلفَيتَ حَولَ بُيوتِهِم
كِلاباً لَها في الدارِ عالٍ هَريرُها
ما كَثُرَت بَنو أَسَدٍ فَتُخشى
لِكَثرَتِها وَلا طابَ القَليلُ
قُبَيِّلَةٌ تَذَبذَبُ في مَعَدٍّ
أُنوفُهُمُ أَذَلُّ مِنَ السَبيلِ
تَمَنّى أَن تَكونَ إِلى قُرَيشٍ
شَبيهَ البَغلِ شَبَّهَ بِالصَهيلِ