المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
فَفِدىً أُمّي لِعَوفٍ كُلِّها
وَبَني الأَبيَضِ في يَومِ الدَرَك
مَنَعوا ضَيمي بِضَربٍ صائِبٍ
تَحتَ أَطرافِ السَرابيلِ هَتَك
وَبَنانٍ نادِرٍ أَطرافُها
وَعَراقيبَ تَفَسّا كَالفِلَك
أَلا أَبلِغ أَبا قَيسٍ رَسولاً
إِذا أَلقى لَها سَمعاً تُبينُ
نَسيتَ الجِسرَ يَومَ أَبي عَقيلٍ
وَعِندَكَ مِن وَقائِعِنا يَقينُ
فَلَستُ لِحاصِنٍ إِن لَم تَزُركُم
خِلالَ الدارِ مُشعَلَةٌ طَحونُ
يَدينُ لَها العَزيزُ إِذا رَآها
وَيَهرُبُ مِن مَخافَتِها القَطينُ
صفحة القصيدة
لَقَد هاجَ نَفسَكَ أَشجانُها
وَعاوَدَها اليَومَ أَديانُها
تَذَكَّرُ لَيلى وَما ذِكرُها
وَقَد قُطِعَت مِنكَ أَقرانُها
وَحَجَّلَ في الدارِ غِربانُها
وَخَفَّ مِنَ الدارِ سُكّانُها
وَغَيَّرَها مُعصِراتُ الرِياحِ
وَسَحُّ الجَنوبِ وَتَهتانُها
صفحة القصيدة
إِنَّ شَرخَ الشَبابِ وَالشَعَرَ الأَس
وَدَ ما لَم يُعاصَ كانَ جُنونا
ما التَصابي عَلى المَشيبِ وَقَد قَل
لَبتُ مِن ذاكَ أَظهُراً وَبُطونا
إِن يَكُن رَثَّ مِن رَقاشِ حَديثٌ
فَبِما نَأكُلُ الحَديثَ سَمينا
وَاِنتَصَينا نَواصِيَ اللَهوِ يَوماً
وَبَعَثنا جُناتَنا يَجتَنونا
صفحة القصيدة
يا اِبنَي رِفاعَةَ ما بالي وَبالُكُما
هَل تُقصِرانِ وَلَم تَمسَسكُما ناري
ما كانَ مُنتَهِياً حَتّى يُقاذِفَني
كَلبٌ وَجَأتُ عَلى فيهِ بِأَحجارِ
يَكسو الثَلاثَةَ نِصفُ الثَوبِ بَينَهُمُ
لِمِئزَرٍ وَرِداءٍ غَيرِ أَطهارِ
قَد خابَ قَومٌ نِيارٌ مِن سَراتِهِمِ
رِجلاً مُجَوَّعَةٍ شُبَّت بِمِسعارِ
صفحة القصيدة