المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
ما بالُ عَيني لا تَنامُ كَأَنَّما
كُحِلَت مَآقيها بِكُحلِ الأَرمَدِ
جَزَعاً عَلى المَهدِيِّ أَصبَحَ ثاوِياً
يا خَيرَ مَن وَطِئَ الحَصى لا تَبعُدِ
جَنبي يَقيكَ التُربَ لَهفي لَيتَني
غُيِّبتُ قَبلَكَ في بَقيعِ الغَرقَدِ
أَأُقيمُ بَعدَكَ بِالمَدينَةِ بَينَهُم
يا لَهفَ نَفسي لَيتَني لَم أولَدِ
صفحة القصيدة
أَلا يا لَقَومٍ هَل لِما حُمَّ دافِعُ
وَهَل ما مَضى مِن صالِحِ العَيشِ راجِعُ
تَذَكَّرتُ عَصراً قَد مَضى فَتَهافَتَت
بَناتُ الحَشا وَاِنهَلَّ مِنّي المَدامِعُ
صَبابَةُ وَجدٍ ذَكَّرَتني أَحِبَّةً
وَقَتلى مَضَوا فيهِم نُفَيعٌ وَرافِعُ
وَسَعدٌ فَأَضحَوا في الجِنانِ وَأَوحَشَت
مَنازِلُهُم وَالأَرضُ مِنهُم بَلاقِعُ
صفحة القصيدة
زادَت هُمومٌ فَماءُ العَينِ مُنحَدِرُ
سَحّاً إِذا أَغرَقَتهُ عَبرَةٌ دِرَرُ
وَجداً بِشَعثاءَ إِذ شَعثاءُ بَهكَنَةٌ
هَيفاءُ لا دَنَسٌ فيها وَلا خَوَرُ
دَع عَنكَ شَعثاءَ إِذ كانَت مَوَدَّتُها
نَزراً وَشَرُّ وِصالِ الواصِلِ النَزِرُ
وَأتِ الرَسولَ فَقُل يا خَيرَ مُؤتَمَنٍ
لِلمُؤمِنينَ إِذا ما عُدِّلَ البَشَرُ
صفحة القصيدة
قَد حانَ قَولُ قَصيدَةٍ مَشهورَةٍ
شَنعاءَ أَرصُدُها لِقَومٍ رُضَّعِ
يَغلي بِها صَدري وَأُحسِنُ حَوكَها
وَإِخالُها سَتُقالُ إِن لَم تُقطَعِ
ذَهَبَت قُرَيشٌ بِالعَلاءِ وَأَنتُمُ
تَمشونَ مَشيَ المومِساتِ الخُرَّعِ
فَدَعوا التَخاجُؤَ وَاِمنَعوا أَستاهَكُم
وَاِمشوا بِمَدرَجَةِ الطَريقِ المَهيَعِ
صفحة القصيدة
باهى بنُ سَقعَبَ إِذ أَثرى بِكَلبَتِهِ
قُل لِاِبنِ صَقعَبَ أَخفِ الشَخصَ وَاِكتَتِمِ
قُل لِلوَليدِ مَتى سُمّيتَ بِاِسمِكَ ذا
أَم كانَ دَيسَمُ في الأَسماءِ كَالحُلُمِ
وَإِذ حُباشَةُ أُمٌّ لا تُسَرُّ بِها
لا ناكِحٌ في الذَرى زَوجاً وَلَم تَئِمِ
فَاِلحَق بِقَينِكَ قَينِ السوءِ إِنَّ لَهُ
كيراً بِبابِ عَجوزِ السوءِ لَم يَرِمِ
صفحة القصيدة