بحر الخفيف
قافية ر
عَينُ جودي بِدَمعِكِ المَنزورِ
وَاِذكُري في الرَخاءِ أَهلَ القُبورِ
وَاِذكُري مُؤتَةً وَما كانَ فيها
يَومَ وَلَّوا في وَقعَةِ التَغويرِ
حينَ وَلَّوا وَغادَروا ثَمَّ زَيداً
نِعمَ مَأوى الضَريكِ وَالماسورِ
حِبَّ خَيرِ الأَنامِ طُرّاً جَميعاً
سَيِّدِ الناسِ حُبُّهُ في الصُدورِ