المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَاللَهِ رَبّي لا نُفارِقُ ماجِداً
عَفَّ الخَليقَةِ ماجِدَ الأَجدادِ
مُتَكَرِّماً يَدعو إِلى رَبِّ العُلا
بَذلَ النَصيحَةِ رافِعَ الأَعمادِ
مِثلَ الهِلالِ مُبارَكاً ذا رَحمَةٍ
سَمحَ الخَليقَةِ طَيِّبَ الأَعوادِ
إِن تَترُكوهُ فَإِنَّ رَبّي قادِرٌ
أَمسى يَعودُ بِفَضلِهِ العَوّادِ
صفحة القصيدة
بانَت لَميسُ بِحَبلٍ مِنكَ أَقطاعِ
وَاِحتَلَّتِ الغَمرَ تَرعى ذاتَ أَشراعِ
وَأَصبَحَت في بَني نَصرٍ مُجاوِرَةً
تَرعى الأَباطِحَ في عِزٍّ وَإِمراعِ
كَأَنَّ عَينَيَّ إِذ وَلَّت حُمولُهُمُ
في الفَجرِ فَيضُ غُروبٍ ذاتِ إِتراعِ
هَلّا سَأَلتِ هَداكِ اللَهِ ما حَسَبي
أُمَّ الوَليدِ وَخَيرُ القَولِ لِلواعي
صفحة القصيدة
يا حارِ قَد عَوَّلتَ غَيرَ مُعَوَّلٍ
عِندَ الهِياجِ وَساعَةِ الأَحسابِ
إِذ تَمتَطي سُرُحَ اليَدَينِ نَجيبَةً
مَرَطى الجِراءِ خَفيفَةَ الأَقرابِ
وَالقَومُ خَلفَكَ قَد تَرَكتَ قِتالَهُم
تَرجو الجَناءَ فَلَيسَ حينَ ذَهابِ
هَلّا عَطَفتَ عَلى اِبنِ أُمِّكَ إِذ ثَوى
قَعصَ الأَسِنَّةِ ضائِعَ الأَسلابِ
صفحة القصيدة
أَلَم تَنهَ خُصيا الطابِخِيِّ وَأَيرُهُ
بَني شِجَعٍ عَنّا رُؤوسُ الثَعالِبِ
كَأَنَّ خُصى الجيرانِ في كُلِّ صَيفَةٍ
بِأَيدي عَذاريهِم رُؤوسُ الأَرانِبِ
وَوَاللَهِ لَولا أَنَّ غَيري وَلِيُّهُ
وَأَنَّ اِحتِفالَ القَولِ عِندَ الأَقارِبِ
لَجَلَّلتُهُم طَوقَ الحَمامَةِ إِذ ثَوى
بِزَبّاءَ قَد طَمَّت مِياهَ المَناقِبِ
غِبنا فَلَم نَشهَد بِبَطحاءِ مَكَّةٍ
دُعاءَ بَني كَعبٍ تُحَزُّ رِقابُها
بِأَيدي رِجالٍ لَم يَسُلّوا سُيوفَهُم
بِحَقٍّ وَقَتلى لَم تُجَنَّ ثِيابُها
فَيا لَيتَ شِعري هَل تَنالَنَّ نُصرَتي
سُهَيلَ بنَ عَمروٍ وَخزُها وَعِقابُها
وَصَفوانَ عوداً حَنَّ مِن شُفُرِ اِستِهِ
فَهَذا أَوانُ الحَربِ شُدَّ عِصابُها
صفحة القصيدة