المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَقَد لَقِيَت قُرَيظَةُ ما سَآها
وَما وَجَدَت لِذُلٍّ مِن نَصيرِ
أَصابَهُمُ بَلاءٌ كانَ فيهِ
شَوىً ما قَد أَصابَ بَني النَضيرِ
غَداةَ أَتاهُمُ يَمشي إِلَيهِم
رَسولُ اللَهِ كَالقَمَرِ المُنيرِ
لَهُ خَيلٌ مُجَنَّبَةٌ تَعادى
بِفُرسانٍ عَلَيها كَالصُقورِ
صفحة القصيدة
لَقَد لَقِيَت قُرَيظَةُ ما عَذاها
وَحَلَّ بِحِصنِها ذُلٌّ ذَليلُ
وَسَعدٌ كانَ أَنذَرَهُم نَصيحاً
بِأَنَّ إِلَهَهُم رَبٌّ جَليلُ
فَما بَرَحوا بِنَقضِ العَهدِ حَتّى
غَزاهُم في دِيارِهِمِ الرَسولُ
أَحاطَ بِحِصنِهِم مِنّا صُفوفٌ
لَهُ مِن حَرِّ وَقعَتِها صَليلُ
صفحة القصيدة
اللَهُ أَكرَمَنا بِنَصرِ نَبِيِّهِ
وَبِنا أَقامَ دَعائِمَ الإِسلامِ
وَبِنا أَعَزَّ نَبِيَّهُ وَكِتابَهُ
وَأَعَزَّنا بِالضَربِ وَالإِقدامِ
في كُلِّ مُعتَرَكٍ تُطيرُ سُيوفُنا
فيهِ الجَماجِمَ عَن فِراخِ الهامِ
يَنتابُنا جِبريلُ في أَبياتِنا
بِفَرائِضِ الإِسلامِ وَالأَحكامِ
صفحة القصيدة
وَلَقَد بَكَيتُ وَعَزَّ مَهلِكُ جَعفَرٍ
حُبَّ النَبِيِّ عَلى البَرِيَّةِ كُلِّها
وَلَقَد جَزِعتُ وَقُلتُ حينَ نُعيتَ لي
مَن لِلجَلادِ لَدى العُقابِ وَظِلِّها
بِالبيضِ حينَ تُسَلُّ مِن أَغمادِها
يَوماً وَإِنهالِ الرِماحِ وَعَلِّها
بَعدَ اِبنِ فاطِمَةَ المُبارَكِ جَعفَرٍ
خَيرَ البَرِيَّةِ كُلِّها وَأَجَلِّها
صفحة القصيدة
هَل تَعرِفُ الدارَ عَفا رَسمَها
بَعدَكَ صَوبُ المُسبِلِ الهاطِلِ
بَينَ السَراديحِ فَأُدمانَةٍ
فَمَدفَعِ الرَوحاءِ في حائِلِ
سَأَلتُها عَن ذاكَ فَاِستَعجَمَت
لَم تَدرِ ما مَرجوعَةُ السائِلِ
دَع عَنكَ داراً قَد عَفا رَسمُها
وَاِبكِ عَلى حَمزَةَ ذي النائِلِ
صفحة القصيدة