المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لِمَنِ الدارُ وَالرُسومُ العَوافي
بَينَ سَلعٍ وَأَبرَقِ العَزّافِ
دارُ خَودٍ تَشفي الضَجيعَ بِعَذبِ ال
طَعمِ مُزٍّ وَبارِدٍ كَالسُلافِ
ما تَراها عَلى التَعَطُّلِ وَالبِذ
لَةِ إِلّا كَدُرَّةِ الأَصدافِ
أَعرِض عَنِ العَوراءِ إِن أُسمِعتَها
وَاِقعُد كَأَنَّكَ غافِلٌ لا تَسمَعُ
وَدَعِ السُؤالَ عَنِ الأُمورِ وَبَحثَها
فَلَرُبَّ حافِرِ حُفرَةٍ هُوَ يُصرَعُ
وَاِلزَم مُجالَسَةَ الكِرامِ وَفِعلَهُم
وَإِذا اِتَّبَعتَ فَأَبصِرَن مَن تَتبَعُ
لا تَتبَعَنَّ غَوايَةً لِصَبابَةٍ
إِنَّ الغَوايَةَ كُلَّ شَرٍّ تَجمَعُ
صفحة القصيدة
أَنا اِبنُ خَلدَةَ وَالأَغَر
رِ وَمالِكَينِ وَساعِدَه
وَسَراةِ قَومِكِ إِن بَعَثتِ
لِأَهلِ يَثرِبَ ناشِدَه
فَسَعَيتِ في دورِ الظَوا
هِرِ وَالبَواطِنِ جاهِدَه
فَلتُصبِحَنَّ وَأَنتِ ما
لِيَقينِ عِلمِكِ حامِدَه
صفحة القصيدة
أَشاقَكَ مِن أُمِّ الوَليدِ رُبوعُ
بَلاقِعُ ما مِن أَهلِهِنَّ جَميعُ
عَفاهُنَّ صَيفِيُّ الرِياحِ وَواكِفٌ
مِنَ الدَلوِ رَجّافُ السَحابِ هُموعُ
فَلَم يَبقَ إِلّا موقَدُ النارِ حَولَهُ
رَواكِدُ أَمثالُ الحَمامِ وُقوعُ
فَدَع ذِكرَ دارٍ بَدَّدَت بَينَ أَهلِها
نَوىً فَرَّقَت بَينَ الجَميعِ قَطوعُ
صفحة القصيدة
أَلا إِنَّ اِدِّعاءَ بَني قُصَيٍّ
عَلى مَن لا يُناسِبُهُم حَرامُ
فَإِنَّكَ وَاِدِّعاءَ بَني قُصَيٍّ
لَكَالمُجري وَلَيسَ لَهُ لُجامُ
فَلا تَفخَر فَإِنَّ بَني قُصَيٍّ
هُمُ الرَأسُ المُقَدَّمُ وَالسَنامُ
وَأَهلُ الصيتِ وَالسَوراتِ قِدماً
مُقَدَّمُها إِذا نُسِبَ الكِرامُ
صفحة القصيدة