المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
ماذا أَرَدتُم مِن أَخي الخَيرِ بارَكَت
يَدُ اللَهِ في ذاكَ الأَديمِ المُقَدَّدِ
قَتَلتُم وَلِيَّ اللَهِ في جَوفِ دارِهِ
وَجِئتُم بِأَمرٍ جائِرٍ غَيرِ مُهتَدِ
فَهَلّا رَعَيتُم ذِمَّةَ اللَهِ وَسطَكُم
وَأَوفَيتُمُ بِالعَهدِ عَهدِ مُحَمَّدِ
أَلَم يَكُ فيكُم ذا بَلاءٍ وَمَصدَقٍ
وَأَوفاكُمُ عَهداً لَدى كُلِّ مَشهَدِ
صفحة القصيدة
يا لِلرِجالِ لِدَمعٍ هاجَ بِالسَنَنِ
لَقَد عَجِبتُ لِمَن يَبكي عَلى الدِمَنِ
إِنّي رَأَيتُ أَمينَ اللَهِ مُضطَهَداً
عُثمانَ رَهناً لَدى الأَجداثِ وَالكَفَنِ
يا قاتَلَ اللَهُ قَوماً كانَ شَأنُهُمُ
قَتلَ الإِمامِ الأَمينِ المُسلِمِ الفَطِنِ
ما قَتَلوهُ عَلى ذَنبٍ أَلَمَّ بِهِ
إِلّا الَّذي نَطَقوا زوراً وَلَم يَكُنِ
صفحة القصيدة
كُنّا مُلوكَ الناسِ قَبلَ مُحَمَّدٍ
فَلَمّا أَتى الإِسلامُ كانَ لَنا الفَضلُ
وَأَكرَمَنا اللَهُ الَّذي لَيسَ غَيرَهُ
إِلَهٌ بِرَيّامٍ مَضَت ما لَها شَكلُ
بِنَصرِ الإِلَهِ وَالنَبِيِّ وَدينِهِ
وَأَكرَمَنا بِاِسمٍ مَضى ما لَهُ مِثلُ
أولَئِكَ قَومي خَيرُ قَومٍ بِأَسرِهِم
فَما عُدَّ مِن خَيرٍ فَقَومي لَهُ أَهلُ
صفحة القصيدة
تَناوَلَني كِسرى بِبوسى وَدونَهُ
قِفافٌ مِنَ الصَمّانِ فَلمُتَثَلَّمِ
فَفَجَّعَني لا وَفَّقَ اللَهُ أَمرَهُ
بِأَبيَضَ وَهّابٍ قَليلِ التَجَهُّمِ
لِتَعفُ مِياهُ الحارِثَينِ وَقَد عَفَت
مِياهُهُما مِن كُلِّ حَيٍّ عَرَمرَمِ
وَأَقفَرَ مِن حُضّارِهِ وِردُ أَهلِهِ
وَكانَ يُرَوّى في قِلالٍ وَحَنتَمِ
صفحة القصيدة
كَم لِلمَنازِلِ مِن شَهرٍ وَأَحوالِ
كَما تَقادَمَ عَهدُ المُهرَقِ البالي
بِالمُستَوي دونَ نَعفِ القُفِّ مِن قَطَنٍ
فَالدافِعاتِ أُلاتِ الطَلحِ وَالضالِ
أَمسَت بَسابِسَ تَستَنُّ الرِياحُ بِها
قَد أُشعِلَت بِحَصاها أَيَّ إِشعالِ
ما يَقسِمِ اللَهُ أَقبَل غَيرَ مُبتَإِسٍ
مِنهُ وَأَقعُد كَريماً ناعِمَ البالِ
صفحة القصيدة