المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
بَني القَينِ هَلّا إِذ فَخَرتُم بِرَبعِكُم
فَخَرتُم بِكيرٍ عِندَ بابِ اِبنِ جُندُعِ
بَناهُ أَبوكُم قَبلَ بِنيانِ دارِهِ
بِحَرسٍ فَأَخفوا ذِكرَ قَينٍ مُدَفَّعِ
وَأَلقوا رَمَدَ الكيرِ يَعرِفُ وَسطَكُم
لَدى مَجلِسٍ مِنكُم لَئيمٍ وَمَفجَعِ
أَلا أَبلِغ بَني الدِيانِ عَنّي
مُغَلغَلَةً وَرَهطَ بَني قَنانِ
وَأَبلِغ كُلَّ مُنتَخَبٍ هَواءٍ
رَحيبِ الجَوفِ مِن عَبدِ المَدانِ
مَيامِسُ غَزَّةٍ وَرِماحُ غابٍ
خِفافٌ لا تَقومُ بِها اليَدانِ
تَفاقَدتُم عَلى ما هَجَوتُموني
وَلَم أَظلِم وَلَم أُخلَس بَياني
أَمّا الحِماسُ فَإِنّي غَيرُ شاتِمِهِم
لا هُم كِرامٌ وَلا عِرضي لَهُم خَطَرُ
قَومٌ لِئامٌ أَقَلَّ اللَهُ عِدَّتَهُم
كَما تَساقَطَ حَولَ الفَقحَةِ البَعَرُ
كَأَنَّ ريحَهُمُ في الناسِ إِذ بَرَزوا
ريحُ الكِلابِ إِذا ما بَلَّها المَطَرُ
أَولادُ حامٍ فَلَن تَلقى لَهُم شَبَهاً
إِلّا التُيوسَ عَلى أَكتافِها الشَعَرُ
صفحة القصيدة