المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا دَوسُ إِنَّ أَبا أُزَيهِرَ أَصبَحَت
أَصدائُهُ رَهنَ المُضَيَّحِ فَاِقدَحي
حَرباً يَشيبُ لَها الوَليدُ وَإِنَّما
يَأتي الدَنِيَّةَ كُلُّ عَبدٍ نُحنُحِ
فَاِبكي أَخاكِ بِكُلِّ أَسمَرَ ذابِلٍ
وَبِكُلِّ أَبيَضَ كَالعَقيقَةِ مُصفَحِ
وَبِكُلِّ صافِيَةِ الأَديمِ كَأَنَّها
فَتخاءُ كاسِرَةٌ تَذِفُّ وَتَطمَحِ
صفحة القصيدة
يا عَينُ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مُنسَكِبِ
وَاِبكي خُبَيباً مَعَ الغادينَ لَم يَؤُبِ
صَقراً تَوَسَّطَ في الأَنصارِ مَنصِبُهُ
حُلوَ السَجِيَّةِ مَحضاً غَيرَ مُؤتَشَبِ
قَد هاجَ عَيني عَلى عِلّاتِ عَبرَتِها
إِذ قيلَ نُصَّ إِلى جَذعٍ مِنَ الخَشَبِ
يا أَيُّها الراكِبُ الغادي لِطِيَّتِهِ
أَبلِغ لَدَيكَ وَعيداً لَيسَ بِالكَذِبِ
صفحة القصيدة
بِئسَ ما قاتَلَت خَيابِرُ عَمّا
جَمَعَت مِن مَزارِعٍ وَنَخيلِ
كَرِهوا المَوتَ فَاِستَبيحَ حِماهُم
وَأَقاموا فِعلَ اللَئيمِ الذَليلِ
أَمِنَ المَوتِ تَهرُبونَ فَإِنَّ ال
مَوتَ مَوتَ الهُزالِ غَيرُ جَميلِ
فَخَرتُم بِاللِواءِ وَشَرُّ فَخرٍ
لِواءٌ حينَ رُدَّ إِلى صُؤابِ
جَعَلتُم فَخرَكُم فيهِ لِعَبدٍ
مِنَ اِلأَمِ مَن يَطا عَفَرَ التُرابِ
حَسِبتُم وَالسَفيهُ أَخو ظُنونٍ
وَذَلِكَ لَيسَ مِن أَمرِ الصَوابِ
بِأَنَّ لِقاءَنا إِذ حانَ يَومٌ
بِمَكَّةَ بَيعُكُم حُمرَ الثِيابِ
صفحة القصيدة