المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَبا لَهَبٍ أَبلِغ بِأَنَّ مُحَمَّداً
سَيَعلو بِما أَدّى وَإِن كُنتَ راغِما
وَإِن كُنتَ قَد كَذَّبتَهُ وَخَذَلتَهُ
وَحيداً وَطاوَعتَ الهَجينَ الضُراغِما
وَلَو كُنتَ حُرّاً في أُرومَةِ هاشِمٍ
وَفي سِرِّها مِنهُم مَنَعتَ المَظالِما
وَلَكِنَّ لِحياناً أَبوكَ وَرِثتَهُ
وَمَأوى الخَنا مِنهُم فَدَع عَنكَ هاشِما
صفحة القصيدة
ما بالُ عَيني دُموعُها تَكِفُ
مِن ذِكرِ خَودٍ شَطَّت بِها قُذُفُ
بانَت بِها غَربَةٌ تَأُمُّ بِها
أَرضاً سِوانا فَالشَكلُ مُختَلِفُ
ما كُنتُ أَدري بِوَشكِ بَينَهِمُ
حَتّى رَأَيتُ الحُدوجَ قَد عَزَفوا
فَغادَروني وَالنَفسُ غالِبُها
ما شَفَّها وَالهُمومُ تَعتَكِفُ
صفحة القصيدة
أَظَنَّت بَنو بَكرٍ كِتابَ مُحَمَّدٍ
كَإِرمائِها مِن أَوفَضٍ وَرَصافِ
لَأَنتُم بِحَملِ المُخزِياتِ وَجَمعِها
أَحَقُّ مِنا اِن تَستَجمِعوا لِعَفافِ
فَقالوا عَلى خَطِّ النَبِيِّ فَأَصبَحوا
أَثلى بِنَعلي بِغضَةٍ وَقِرافِ