لَو شَهِدَتني مِن مَعَدٍّ عِصابَةٌ
سِوى ناكَةِ المِعزى سُلَيمُ بنُ أَشجَعِ
بَنو عَمِّ دارِ الذُلِّ لُؤماً وَدِقَّةً
وَأَحلامُ تَيسٍ يَمَّمَ الدارَ أَسفَعِ