المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَشِرَت لَكاعِ وَكانَ عادَتَها
لُؤمٌ إِذا أَشِرَت مَعَ الكُفرِ
لَعَنَ الإِلَهُ وَزَوجَها مَعَها
هِندَ الهُنودِ طَويلَةَ البَظرِ
أَخرَجتِ مُرقِصَةً إِلى أُحُدٍ
في القَومِ مُعنِقَةً عَلى بَكرِ
بَكرٍ ثَفالٍ لا حَراكَ بِهِ
لا عَن مُعاتَبَةٍ وَلا زَجرِ
صفحة القصيدة
أَلا أَبلِغا عَنّي أُسَيداً رِسالَةً
فَخالُكَ عَبدٌ بِالشَرابِ مُجَرَّبُ
لَعَمرُكَ ما أَوفى أُسيداً لِجارِهِ
وَلا خالِدٌ وَلا المَفاضَةُ زَينَبُ
وَعَتّابُ عَبدٌ غَيرُ موفٍ بِذِمَّةٍ
كَذوبُ شُؤُونِ الرَأسِ قِردٌ مُؤَدَّبُ
ما طَلَعَت شَمسُ النَهارِ وَلا بَدَت
عَلَيكَ بِمَجدٍ يا اِبنَ مَقطوعَةِ اليَدِ
أَبوكَ لَقيطٌ أَلأَمُ الناسِ مَوضِعاً
تَبَنّى عَلَيكَ اللُؤمَ في كُلِّ مَشهَدِ
إِذا الدَهرُ عَفّى في تَقادُمِ عَهدِهِ
عَلى عارِ قَومٍ كانَ لُؤمُكَ في غَدِ
لَقَد كانَ قَيسٌ في اللِئامِ مُرَدِّداً
عُصارَةَ فَرخٍ مَعدِنِ اللُؤمِ ماكِدِ
وِلادَةُ سوءٍ مِن سُمَيَّةَ إِنَّها
أُمَيَّةُ سوءٍ مَجدُها غَيرُ تالِدِ
سِفاحاً جِهاراً مِن أُحَيمَقِ مِنهُمُ
فَقَد سَبَقَتهُم في جَميعِ المَشاهِدِ
فَجاءَت بِقَيسٍ أَلأَمِ الناسِ مَحتِداً
إِذا ذُكِرَت يَوماً لِئامُ المَحاتِدِ
إِذا ذُكِرَت عَقيلَةُ بِالمَخازي
تَقَنَّعَ مِن مَخازيها اللِئامُ
أَبو صَيفي الَّذي قَد كانَ مِنها
وَمَخرَمَةُ الدَعِيُّ المُستَهامُ
إِذا شُتِموا بِأُمِّهِمِ تَوَلَّوا
سِراعاً ما يَبينُ لَهُم كَلامُ