المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلا أَبلِغ خُزاعِيّاً رَسولاً
فَإِنَّ الغَدرَ يَنقُضُهُ الوَلاءُ
وَإِنكَ خَيرُ عُثمانَ بنِ عَمروٍ
وَأَسناهُم إِذا ذُكِرَ السَناءُ
وَبايَعتَ الرَسولَ وَكانَ خَيراً
إِلى خَيرٍ وَأَدّاكَ الثَراءُ
فَما يَغلِبكَ أَو لا تَستَطِعهُ
مِنَ الأَشياءِ لا يَغلِب عِداءُ
يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلَّغَن
عَلى النَأيِ مِنّي عَبدَ شَمسٍ وَهاشِما
هَلّا أَمَرتُم حينَ حانَ هَجينُكُم
بِشَتمِ سِوى حَسّانَ إِن كانَ شاتِما
ثَكِلتُ اِبنَتي إِن لَم يُقَطِّعكَ ماجِدٌ
حُسامٌ يَرُدُّ العَيرَ مِثلَكَ واحِما
وَإِن لَم تَقُل سِرّاً لِنَفسِكَ إِنَّني
أَصَبتُ كَريماً ثُمَّ أَصبَحتَ نادِما
صفحة القصيدة
لَستَ مِنَ المَعشَرِ الأَكرَمي
نَ لا عَبدِ شَمسٍ وَلا نَوفَلِ
وَلَيسَ أَبوكَ بِساقي الحَجي
جَ فَاِقعُد عَلى الحَسَبِ الأَرذَلِ
وَلَكِن هَجينٌ مَنوطٌ بِهِم
كَما نُوِّطَت حَلقَةُ المِحمَلِ
تَجيشُ مِنَ اللُؤمِ أَحسابُكُم
كَجَيشِ المُشاشَةِ في المِرجَلِ
صفحة القصيدة
عَضَضتَ بِأَيرٍ مِن أَبيكَ وَخالِهِ
وَعَضَّت بَنو النَجّارِ بِالسُكَّرِ الرَطبِ
فَلَستَ بِخَيرٍ مِن أَبيكَ وَخالِهِ
وَلَستَ بِخَيرٍ مِن مُعاظَلَةِ الكَلبِ
وَلَستَ بِذي دينٍ وَلا ذي أَمانَةٍ
وَلَستَ بِحُرٍّ مِن لُؤَيٍّ وَلا كَعبِ
وَلَكِن هَجينٌ ذو دَناةٍ لِمُقرِفٍ
مُجاجَةَ مِلحٍ غَيرِ صافٍ وَلا عَذبِ
لَقَد عَلِمَ الأَقوامُ أَنَّ اِبنَ هاشِمٍ
هُوَ الغُصنُ ذو الأَفنانِ لا الواحِدُ الوَغدُ
وَما لَكَ فيهِم مَحتِدٌ يَعرِفونَهُ
فَدونَكَ فَاِلصَق مِثلَ ما لَصِقَ القُردُ
وَأَبلِغ أَبا سُفيانَ عَنّي رِسالَةً
فَما لَكَ مِن إِصدارِ عَزمٍ وَلا وَردُ
وَإِنَّ سَناءَ المَجدِ مِن آلِ هاشِمٍ
بَنو بِتِ مَخزومٍ وَوالِدُكَ العَبدُ
صفحة القصيدة