المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
نَبِّ المَساكينَ أَنَّ الخَيرَ فارَقَهُم
مَعَ الرَسولِ تَوَلّى عَنهُمُ سَحَرا
مَن ذا الَّذي عِندَهُ رَحلي وَراحِلَتي
وَرِزقُ أَهلي إِذا لَم يُؤنِسوا المَطَرا
ذاكَ الَّذي لَيسَ يَخشاهُ مُجالِسُهُ
إِذا الجَليسُ سَطا في القَولِ أَو عَثَرا
كانَ الضِياءَ وَكانَ النورَ نَتبَعُهُ
وَكانَ بَعدَ الإِلَهِ السَمعَ وَالبَصَرا
صفحة القصيدة
كِلابٌ وَتَيمٌ أَلصَقا اِبنَ أَخيهِما
وَلَولاهُما كانوا عَبيدَ بَني بَكرِ
هُما اِستَنفَذاهُ بَعدَما شابَ رَأسُهُ
بِدَهرٍ حَذارَ العارِ أَو سُبَّةِ الدَهرِ
وَإِنَّ اِمرِأً بَركٌ أَبوهُ وَجَدُّهُ
سَحابٌ لَمَخسوسٌ إِلى مُنتَهى الفَخرِ
أَبلِغ بَني عامِرٍ عَنّي مُغَلغَلَةً
وَقَد تَجيءُ مَعَ الرُكبانِ أَخبارُ
أَنَّ اِبنَ عَمرٍ سُهَيلاً كانَ أَلأَمَهُم
عِندَ الهَزاهِزِ بِالسَوءاتِ أَمّارُ
وَأُمُّهُ خَربَةُ الأُذنَينِ أَهلَكَها
حُبُّ السَفادِ لَدى الرُكبانِ وَالعارِ
كانَت وِلادَةَ سوءٍ ما لَها نَسَبٌ
لا في مَعَدٍّ وَلا في الحَيِّ أَصهارُ
قَتَلنا أُمَيّاً يَومَ بَدرٍ عَنوَةً
وَبُعداً لَهُ مِن هالِكٍ لَم يُوَسَّدِ
وَأَفلَتَ مِنّا بَعدَما طالَ يَومُهُ
أُبَيٌّ عَلى مَوّارَةِ الضَبعِ جَلعَدِ
وَفَرَّ حَكيمٌ خَشيَةً مِن رِماحِنا
عَلى سابِحٍ غَربٍ بَعيدِ التَرَدُّدِ
وَحانَ أَبو العاصي وَعَمرٌ كِلاهُما
وَعُتبَةُ في أَشياعِهِ وَاِبنُ الاِسوَدِ
صفحة القصيدة