المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَقامَ عَلى عَهدِ النَبِيِّ وَهَديِهِ
حَوارِيُّهُ وَالقَولُ بِالفِعلِ يُعدَلُ
أَقامَ عَلى مِنهاجِهِ وَطَريقِهِ
يُوالي وَلِيَّ الحَقِّ وَالحَقُّ أَعدَلُ
هُوَ الفارِسُ المَشهورُ وَالبَطَلُ الَّذي
يَصولُ إِذا ما كانَ يَومٌ مُحَجَّلُ
إِذا كَشَفَت عَن ساقِها الحَربُ حَشَّها
بِأَبيَضَ سَبّاقٍ إِلى المَوتِ يَرفُلُ
صفحة القصيدة
تَمَنّى جُبَيرٌ أَن يَسودَ كَما رَجا
رُجوعَ الشَبابِ ذاهِبُ العَقلِ مُثكَلُ
وَمِن قَبلِهِ أَعيا أَباهُ فَلَم يَزَل
بِهِ التيهُ حَتّى ماتَ وَهوَ مُعَيَّلُ
فَدَع عَنكَ مَسعاةَ الكِرامِ فَإِنما
أَبوكَ عَدِيٌّ فَأتَمِر كَيفَ تَفعَلُ
وَلا تَتَمَنَّ يا جُبَيرُ مَساعِيَ ال
كِرامِ وَلَم تَمهَد لَكَ العِزَّ نَوفَلُ
صفحة القصيدة
أَضَرَّ بِجِسمِيَ مَرُّ الدُهورِ
وَخانَ قِراعَ يَدي الأَكحَلُ
وَقَد كُنتُ أَشهَدُ عَينَ الحُروبِ
وَيَحمَرُّ في كَفِّيَ المُنضُلُ
وَرِثنا مِنَ المَجدِ أُكرومَةً
أَحَلَّ بِها الآخِرَ الأَوَّلُ
أَلا أَبلِغ أَبا سُفيانَ عَنّي
فَإِنَّ اللُؤمَ مَعدِنُهُ حَراكا
تُسامي عُصبَةً مِن فَرعِ فِهرٍ
وَقَد أَعيَت مَساعيهِم أَباكا
ذُؤابَةُ هاشِمٍ وَالفَرعُ مِنهُم
وَقَد قَصُرَت عَنِ العَليا يَداكا
أَلَسنا مَعشَراً نَصَروا وَآوَوا
وَخَصَّهُمُ المَليكُ بِفَضلِ ذاكا
صفحة القصيدة