المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَلَولا ثَلاثٌ هُنَّ في الكاسِ لَم يَكُن
لَها ثَمَنٌ مِن شارِبٍ حينَ يَشرَبُ
لَها نَزَقُ مِثلُ الجُنونِ وَمَصرَعٌ
دَنيءٌ وَأَنَّ العَقلَ يَنأى وَيَعزُبُ
وَلَولا ثَلاثٌ هُنَّ في الكاسِ أَصبَحَت
كَأَنفَسِ ما لا يُستَفادُ وَيُطلَبُ
إِماتَتُها وَالنَفسُ تُظهِرُ طيبَها
عَلى حُزنِها وَالهَمُّ يَسلى فَيَذهَبُ
لَقَد بُدِّلَت نَجرانُ بَعدَ مُلوكِها
مَخاليفَ سوءٍ قَومُها وَنِساؤُها
وَإِن زَجَرَ الرَحمَنُ عَن مُصمَئِلَّةٍ
أَتاها عَلاجيمٌ قَليلٌ حِباؤُها
يُريدونَ أَن يُخفوا مِنَ اللَهِ لَعنَةً
إِذا ما أَتَوها وَهيَ بادٍ غِطاؤُها
نِساأُكُمُ كَنّاتُكُم وَبَناتُكُم
مَياميسُ أُحدانُ الفُلوسِ عَطاؤُها