المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِنَّ اِبنَ جَفنَةَ مِن بَقِيَّةِ مَعشَرٍ
لَم يَغذُهُم آباؤُهُم بِاللَومِ
وَأَتَيتُهُ يَوماً فَقَرَّبَ مَجلِسي
وَسَقى بِراحَتِهِ مِنَ الخُرطومِ
لَم يَنسَني بِالشامِ إِذ هُوَ رَبُّها
كَلّا وَلا مُتَنَصِّراً بِالرومِ
يُعطي الجَزيلَ وَلا يَراهُ عِندَهُ
إِلّا كَبَعضِ عَطِيَّةِ المَذمومِ
لَقَد عَلِمَت بَنو النَجّارِ أَنّي
أَذودُ عَنِ العَشيرَةِ بِالحُسامِ
وَقَد قَلَّدتُ مِن خِزيِ القَوافي
بَني سَهمٍ عَلى رَغمِ الرِغامِ
وَقَلَّدتُ الدَعِيَّ لَهُم شَناراً
إِلى يَومِ التَغابُنِ وَالخِصامِ
وَقَد عَلِمَ الزِبَعرى غَيرَ جَهلٍ
بِأَنَّ العَبدَ عَبدُ بَني حُمامِ
صفحة القصيدة
يا عَينُ جودي بِدَمعٍ مِنكِ أَسبالِ
وَلا تَمَلِّنَّ مِن سَحٍّ وَإِعوالِ
لا تَعِدانِيَ بَعدَ اليَومِ دَمعَكُما
إِنّي مُصابٌ وَإِنّي لَستُ بِالسالي
فَإِنَّ مَنعَكُما مِن بَعدِ بَذلِكُما
إِيّايَ مِثلُ الَّذي قَد غُرَّ بِالآلِ
لَكِن أَفيضا عَلى صَدري بِأَربَعَةٍ
إِنَّ الجَوانِحَ فيها هاجِسٌ صالِ
صفحة القصيدة
جَمَحَت بَنو جَمحٍ لِشِقوَةِ جَدِّهِم
إِنَّ الذَليلَ مُوَكَّلٌ بِذَليلِ
قُتِلَت بَنو جَمحٍ بِبَدرٍ عَنوَةً
وَتَخاذَلوا سَعياً بِكُلِّ سَبيلِ
جَحَدوا القُرانَ وَكَذَّبوا بِمُحَمَّدٍ
وَاللَهُ يُظهِرُ أَمرَ كُلِّ رَسولِ
فَلَحا الإِلَهُ أَبا خُزَيمَةَ وَاِبنَهُ
وَالخالِدينَ وَصاعِدَ بنَ عَقيلِ
صفحة القصيدة