المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
نَفَرَت قُلوصي مِن حِجارَةِ حَرَّةٍ
بُنِيَت عَلى طَلقِ اليَدَينِ وَهوبِ
لا تَنفُري يا ناقَ مِنهُ فَإِنَّهُ
شَرّابُ خَمرٍ مِسعَرٌ لِحُروبِ
لا يَبعُدَنَّ رَبيعَةُ بنُ مُكَدَّمٍ
وَسَقى الغَوادي قَبرَهُ بِذُنوبِ
لَولا السِفارُ وَبَعدُ خِرقٍ مَهمَهٍ
لَتَرَكتُها تَحبو عَلى العُرقوبِ
صفحة القصيدة
إِنَّ الَّتي أَلقَتكَ مِن تَحتِ رِجلِها
وَليدُ لِمِجهالُ العَشِيِّ خَبوبُ
لَيالِيَ يُدعى دَيسَماً بِاِبنِ صَقعَبٍ
لِما ضَمَّ زَوجُ الكَلبَتَينِ ضَروبُ
فَما لَكَ مِن كَعبٍ حَصاةٌ تَعُدُّها
وَإِن قُلتَ مِن شِجعٍ فَأَنتَ كَذوبُ
وَلَكِنَّ قَيناً حَمَّمَ الكيرُ أَنفَهُ
لَئيمُ المُحَيّا لِلِئامِ رَبيبُ
صفحة القصيدة
يا حارِ لَستَ كَأَقوامٍ تَمُتُّ بِهِم
فَاِلحَق بِأَصلِكَ مِن شِجعٍ إِذا نُسِبوا
إِنَّ العَرانينَ مِن كَعبٍ وَعامِرِها
وَهاشِمٍ وَقَديمُ المَجدِ وَالحَسَبُ
مِنهُم رَسولُ الهُدى وَاللَهُ فَضَّلَهُ
ما في الأَنامِ لَهُ عَدلٌ وَلا كَثَبُ
قَومٌ أَضاءَت لَهُ الظَلماءُ وَاِنقَشَعَت
عَنهُ العَمايَةُ وَالأَهوالُ وَالكُرَبُ
لَحا اللَهُ لِحياناً فَلَيسَت دِمائُهُم
لَنا مِن قَتيلي غَدرَةٍ بِوَفاءِ
هُمُ قَتَلوا يَومَ الرَجيعِ اِبنَ حُرَّةٍ
أَخا ثِقَةٍ في وُدِّهِ وَصَفاءِ
فَلَو قُتِلوا يَومَ الرَجيعِ بِأَسرِهِم
بِذي الدَبرِ ما كانوا لَهُ بِكَفاءِ
قَتيلٌ حَمَتهُ الدَبرُ حَولَ بُيوتِهِم
لَدى أَهلِ كُفرٍ ظاهِرٍ وَخَفاءِ
صفحة القصيدة