المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
اللُؤمُ خَيرٌ مِن ثَقيفٍ كُلِّها
حَسَباً وَما يَفعَل لَئيمٌ تَفعَلِ
وَبَنى المَليكُ مِنَ المَخازي فَوقَهُم
بَيتاً أَقامَ عَلَيهِمِ لَم يُنقَلِ
إِن هُم أَقاموا حَلَّ فَوقَ رِقابِهِم
أَبَداً وَإِن يَتَحَوَّلوا يَتَحَوَّلِ
قَومٌ إِذا ما صيحَ في حُجُراتِهِم
لاقَوا بِأَنذالٍ تَنابِلَ عُزَّلِ
إِنَّ ثَقيفاً كانَ فَاِعتَرِفوا بِهِ
لَئيماً إِذا ما نُصَّ لِلُّؤمِ مَعقِلُ
وَأَغضوا فَإِنَّ المَجدَ عَنكُم وَأَهلُهُ
عَلى ما بِكُم مِن لُؤمِكُم مُتَعَزِّلُ
وَخَلّوا مَعَدّاً وَاِنتِساباً إِلَيهِمِ
بِهِم عَنكُمُ حَقّاً تَناءٍ وَمَزحَلُ
وَقَولَ السَفاهِ وَاِقصِدوا لِأَبيكُمُ
ثَقيفٍ فَإِنَّ القَصدَ في ذاكَ أَجمَلُ
صفحة القصيدة
لَعَنَ اللَهُ شَرَّةَ الدورِ كوثى
وَرَماها بِالفَقرِ وَالإِمعارِ
لَستُ أَعني كوثى العِراقِ وَلَكِن
شَرَّةَ الدورِ دارَ عَبدِ الدارِ
حَوَتِ اللُؤمَ وَالسَفاةَ جَميعاً
فَاِحتَوَت ذاكَ كُلُّهُ في قَرارِ
وَإِذا ما سَمَت قُرَيشٌ لِمَجدٍ
خَلَّفَتها في دارِها بِصَغارِ
أَبوكَ أَبوكَ وَأَنتَ اِبنُهُ
فَبِئسَ البُنَيُّ وَبِئسَ الأَبُ
وَأُمُّكَ سَوداءُ مَودونَةٌ
كَأَنَّ أَنامِلَها الحُنظُبُ
يَبيتُ أَبوكَ بِها مُعرِساً
كَما ساوَرَ الهُوَّةَ الثَعلَبُ
فَما مِنكَ أَعجَبُ يا اِبنِ اِستِها
وَلَكِنَّني مِن أُلى أَعجَبُ
صفحة القصيدة
غَدا أَهلُ حِضنَي ذي المَجازِ بِسُحرَةٍ
وَجارُ اِبنِ حَربٍ بِالمُحَصَّبِ ما يَغدو
كَساكَ هِشامُ بنُ الوَليدِ ثِيابَهُ
فَأَبلِ وَأَخلِف مِثلَها جُدُداً بَعدُ
قَضى وَطَراً مِنها فَأَصبَحَ عادِياً
وَأَصبَحتَ رِخواً ما تَخُبُّ وَما تَعدو
فَلَو أَنَّ أَشياخاً بِبَدرٍ شُهودُهُ
لَبَلَّ مُتونِ الخَيلِ مُعتَبَطٌ وَردُ
صفحة القصيدة