المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
سَمّاهُ مَعشَرُهُ أَبا حَكَمٍ
وَاللَهِ سَمّاهُ أَبا جَهلِ
فَما يَجيءُ الدَهرَ مُعتَمِراً
إِلّا وَمِرجَلُ جَهلِهِ يَغلي
وَكَأَنَّهُ مِمّا يَجيشُ بِهِ
يُبدي الفُجورَ وَسَورَةَ الجَهلِ
يُغرى بِهِ سُفعٌ لَعامِظَةٌ
مِثلُ السِباعِ شَرَعنَ في الضَحلِ
صفحة القصيدة
صَقعَبُ والِدٌ لِأَبيكَ قَينٌ
لَئيمٌ حَلَّ في شُعَبِ الأُرومِ
وَبَطنَ حُباشَةَ السَوداءَ عَدِّد
وَسائِل كُلَّ ذي حَسَبٍ لَئيمِ
يُسَمّونَ المُغيرَةَ وَهوَ ظُلمٌ
وَيُنسى دَيسَمُ الإِسمِ القَديمِ
إِن تَصلُح فَإِنَّكَ عابِدِيٌّ
وَصُلحُ العابِدِيِّ إِلى فَسادِ
وَإِن تَفسُد فَما أُلفيتَ إِلّا
بَعيداً ما عَلِمتُ مِنَ السَدادِ
وَتَلقاهُ عَلى ما كانَ فيهِ
مِنَ الهَفَواتِ أَو نوكِ الفُؤادِ
مُبينَ الغَيِّ لا يَعيا عَلَيهِ
وَيَعيا بَعدُ عَن سُبُلِ الرَشادِ
صفحة القصيدة
لِمَنِ الدارُ أَقفرت بمعان
بَينَ شاطي اليَرموكِ فَالصمّان
فَالقُرَيّاتِ مِن بَلاسَ فَدارَي
يا فَسَكّاءَ فَالقُصورِ الدَواني
فَقَفا جاسِمٍ فَأَودِيَةِ الصُف
فَرِ مَغنى قَنابِلٍ وَهِجانِ
تِلكَ دارُ العَزيزِ بَعدَ أَنيسٍ
وَحُلولٍ عَظيمَةِ الأَركانِ
صفحة القصيدة
أَرِقتُ لِتَوماضِ البُروقِ اللَوامِعِ
وَنَحنُ نَشاوى بَينَ سَلعٍ وَفارِعِ
أَرِقتُ لَهُ حَتّى عَلِمتُ مَكانَهُ
بِأَكنافِ سِلعٍ وَالتِلاعِ الدَوافِعِ
طَوى أَبرَقَ العَزّافِ يَرعُدُ مَتنُهُ
حَنينَ المَتالي نَحوَ صَوتَ المُشايِعِ