المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَعَينِ أَلا اِبكي سَيِّدَ الناسِ وَاِسفَحي
بِدَمعٍ فَإِن أَنزَفتِهِ فَاِسكُبي الدِما
وَبَكّي عَظيمَ المَشعَرَينِ وَرَبَّها
عَلى الناسِ مَعروفٌ لَهُ ما تَكَلَّما
فَلَو كانَ مَجدٌ يُخلِدُ اليَومَ واحِداً
مِنَ الناسِ أَبقى مَجدُهُ اليَومَ مُطعِما
أَجَرتَ رَسولَ اللَهِ مِنهُم فَأَصبَحوا
عِبادَكَ ما لَبّى مُلَبٍّ وَأَحرَما
صفحة القصيدة
أَجِدَّكَ لَم تَهتَج لِرَسمِ المَنازِلِ
وَدارِ مُلوكٍ فَوقَ ذاتِ السَلاسِلِ
تَجودُ الثُرَيّا فَوقَها وَتَضَمَّنَت
لَها بَرَداً يُذري أُصولَ الأَسافِلِ
إِذا عَذِراتُ الحَيِّ كانَ نِتاجُها
كُروماً تَدَلّى فَوقَ أَعرَفَ مائِلِ
دِيارٌ زَهاها اللَهُ لَم يَعتَلِج بِها
رِعاءُ الشَوِيِّ مِن وَراءِ الشَوائِلِ
صفحة القصيدة
لِعَمرَةَ بِالبَطحاءِ بَينَ مُعَرَّفٍ
وَبَينَ نَطاةَ مَسكَنٌ وَمَحاضِرُ
لَعَمري لَحَيٌّ بَينَ دارِ مُزاحِمٍ
وَبَينَ الجُثى لا يَجشَمُ السَيرَ حاضِرُ
وَحَيٌّ حِلالٌ لا يُكَمَّشُ سَربُهُم
لَهُم مِن وَراءِ القاصِياتِ زَوافِرُ
إِذا قيلَ يَوماً إِظعَنوا قَد أَتَيتُمُ
أَقاموا وَلَم تُجلَب إِلَيهِم أَباعِرُ
صفحة القصيدة
إِيّاكَ إِنّي قَد كَبِرتُ وَغالَني
عَنكَ الغَوائِلُ قَبلَ شَيبِ المَكبَرِ
فَجَعَلتَني غَرَضَ اللِئامِ فَكُلُّهُم
يَرمي بِلُؤمِهِ بالِغاً كَمُقَصِّرِ
عَنّي تَضِبُّ لِثاتُكُم فَغَدَت بِكُم
سَوداءَ أَصلُ فُروعِها كَالعُنقُرِ
أَجَزَرتَهُم عِرضي تَهَكَّمُ سادِراً
ثَكِلَتكَ أُمُّكَ غَيرَ عِرضي أَجزِرِ
صفحة القصيدة
أَلا أَبلِغِ الضَحّاكَ أَنَّ عُروقَهُ
أَعيَت عَلى الإِسلامِ أَن تَتَمَجَّدا
أَتُحِبُّ يُهدانَ الحِجازَ وَدينَهُم
كَبِدَ الحِمارِ وَلا تُحِبُّ مُحَمَّدا
وَإِذا نَشا لَكَ ناشِئٌ ذو غِرَّةٍ
فَهُّ الفُؤادِ أَمَرتَهُ فَتَهَوَّدا
لَو كُنتَ مِنّا لَم تُخالِف دينَنا
وَتَبَعتَ دينَ عَتيكَ حينَ تَشَهَّدا
صفحة القصيدة