المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَسلَمُ أَفصى غَيرَ آلِ عُوَيمِرٍ
بَقِيَّةُ عِدّانٍ دِقاقٍ أُيورُها
مَرازيحُ مِن فِعلِ الكِرامِ مَسارِعٌ
إِلى اللُؤمِ أَنذالٌ ثِمادٌ بُحورُها
قِصارٌ مَساعيها تَظَلُّ كِلابُها
إِذا ضافَ ضَيفٌ مُستَحِنّاً هَريرُها
لَقَد أَتى عَن بَني الجَرباءِ قَولُهُمُ
وَدونَهُم قُفُّ جُمدانٍ فَمَوضوعُ
قَد عَلِمَت أَسلَمُ الأَنذالُ أَنَّ لَهُم
جاراً سَيَقتُلُهُ في دارِهِ الجوعُ
وَأَن سَيَمنَعُهُم مِمّا نَوَوا حَسَبٌ
لَن يَبلُغَ المَجدَ وَالعَلياءَ مَقطوعُ
قَد رَغِبوا زَعَموا عَنّي بِأُختِهِمُ
وَفي الذُرى نَسَبي وَالمَجدُ مَرفوعُ
صفحة القصيدة
مُزَينَةُ لا يُرى فيها خَطيبُ
وَلا فَلجٌ يُطافُ بِهِ خَصيبُ
وَلا مَن يَملَءُ الشيزى وَيَحمي
إِذا ما الكَلبُ أَجحَرَهُ الضَريبُ
رِجالٌ تَهلِكُ الحَسَناتُ فيهِم
يَرَونَ التَيسَ كَالفَرَسِ النَجيبُ
جاءَت مُزَينَةُ مِن عَمقٍ لِتَنصُرَهُم
اِنجي مَزينَةُ في أَستاهِكِ الفُتُلُ
فَكُلُّ شَيءٍ سِوى أَن تَذكُروا شَرَفاً
أَو تَبلُغوا حَسَباً مِن شَأنِكُم جَلَلُ
قَومٌ مَدانيسُ لا يَمشي بِعَقوَتِهِم
جارٌ وَلَيسَ لَهُم في مَوطِنٍ بَطَلُ