المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا أُختَ آلِ فِراسٍ إِنَّني رَجُلٌ
مِن مَعشَرٍ لَهُمُ في المَجدِ بُنيانُ
إِن كُنتِ سائِلَةً وَالحَقُّ مَغضَبَةٌ
فَالأَسدُ نَسبَتُنا وَالماءُ غَسّانُ
ثُمُّ الأُنوفِ لَهُم مَجدٌ وَمَكرَمَةٌ
كانَت لَهُم كَجِبالِ الطَودِ أَركانُ
مَن يَكُ عَنّا مَعشَرَ الأَسدِ سائِلاً
فَنَحنُ بَنو الغَوثِ بنِ زَيدِ بنِ مالِكِ
لِزَيدِ اِبنِ كَهلانَ الَّذي نالَ عِزُّهُ
قَديماً ذَرارِيَّ النُجومِ الشَوابِكِ
إِذا القَومُ عَدّوا مَجدَهُم وَفَعالَهُم
وَأَيّامَهُم عِندَ اِلتِقاءِ المَناسِكِ
وَجَدتَ لَنا فَضلاً يُقِرُّ لَنا بِهِ
إِذا ما فَخَرنا كُلُّ باقٍ وَهالِكِ
صفحة القصيدة
لَقَد عَلِمَت قُرَيشٌ يَومَ بَدرٍ
غَداةَ الأَسرِ وَالقَتلِ الشَديدِ
بِأَنّا حينَ تَشتَجِرُ العَوالي
حُماةُ الرَوعِ يَومَ أَبي الوَليدِ
قَتَلنا اِبنَي رَبيعَةَ يَومَ ساروا
إِلَينا في مُضاعَفَةِ الحَديدِ
وَفَرَّ بِها حَكيمٌ يَومَ جالَت
بَنو النَجّارِ تَخطِرُ كَالأُسودِ
صفحة القصيدة
صَلّى الإِلَهُ عَلى الَّذينَ تَتابَعوا
يَومَ الرَجيعِ فَأُكرِموا وَأُثيبوا
رَأسُ الكَتيبَةِ مَرثَدٌ وَأَميرُهُم
إِبنُ البُكَيرِ أَمامَهُم وَخَبيبُ
وَالعاصِمُ المَقتولُ عِندَ رَجيعِهِم
كَسَبَ المَعالي إِنَّهُ لَكَسوبُ
مَنَعَ المَقاذِفَ أَن يَنالوا ظَهرَهُ
حَتّى يُجالِدَ إِنَّهُ لَنَجيبُ
صفحة القصيدة