المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِذا اللَهُ حَيّا مَعشَراً بِفِعالِهِم
وَنَصرِهِمِ الرَحمَنَ رَبَّ المَشارِقِ
فَأَهلَكَ رَبّي يا عُتَيبَ بنَ مالِكٍ
وَلَقّاكَ قَبلَ المَوتِ إِحدى الصَواعِقِ
بَسَطتَ يَميناً لِلنَبِيِّ بِرَميَةٍ
فَأَدمَيتَ فاهُ قُطِّعَت بِالبَوارِقِ
فَهَلّا خَشيتَ اللَهَ وَالمَنزِلَ الَّذي
تَصيرُ إِلَيهِ بَعدَ إِحدى الصَفائِقِ
صفحة القصيدة
إِبكِ بَكَت عَيناكَ ثُمَّ تَبادَرَت
بِدَمٍ يَعُلُّ غُروبَها بِسِجامِ
ماذا بَكَيتَ عَلى الَّذينَ تَتابَعوا
هَلّا ذَكَرتَ مَكارِمَ الأَقوامِ
وَذَكَرتَ مِنّا ماجِداً ذا هِمَّةٍ
سَمحَ الخَلائِقِ ماجِدَ الإِقدامِ
أَعني النَبِيَّ أَخا التَكَرُّمِ وَالعُلى
وَأَبَرَّ مَن يولي عَلى الأَقسامِ
صفحة القصيدة
زَعَمَ اِبنُ نابِغَةَ اللَئيمُ بِأَنَّنا
لا نَجعَلُ الأَحسابَ دونَ مُحَمَّدِ
أَموالَنا وَنُفوسُنا مِن دونِهِ
مَن يَصطَنِع خَيراً يُثَب وَيُحَمَّدِ
فِتيانُ صِدقٍ كَاللُيوثِ مَساعِرٌ
مَن يَلقَهُم يَومَ الهِياجِ يُعَرِّدُ
قَومُ اِبنِ نابِغَةِ اللِئامُ أَذِلَّةٌ
لا يُقبَلونَ عَلى صَفيرِ المُرعَدِ
صفحة القصيدة
لَقَد وَرِثَ الضَلالَةَ عَن أَبيهِ
أُبَيٌّ يَومَ فارَقَهُ الرَسولُ
أَجِئتَ مُحَمَّداً عَظماً رَميماً
لِتُكذِبَهُ وَأَنتَ بِهِ جَهولُ
وَقَد نالَت بَنو النَجّارِ مِنكُم
أُمَيَّةَ إِذ يَغَوِّثُ يا عَقيلُ
وَتَبَّ اِبنا رَبيعَةَ إِذ أَطاعا
أَبا جَهلٍ لِأُمِّهِما الهُبولُ
صفحة القصيدة