المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
مَن مُبلِغٌ صَفوانَ أَنَّ عَجوزُهُ
أَمَةٌ لِجارَةِ مَعمَرِ بنِ حَبيبِ
أَمَةٌ يُقالُ مِنَ البَراجِمِ أَصلُها
نَسَبٌ مِنَ الأَنسابِ غَيرُ قَريبِ
سائِل بِحَنبَلَ إِن أَرَدتَ بَيانَها
ماذا أَرادَ بِخُربِها المَنقوبِ
أَتاني عَن أُمَيَّ نَثا كَلامٍ
وَما هُوَ في المَغيبِ بِذي حِفاظِ
بَنى لِلُّؤمِ فَاِقتَصَرَت يَداهُ
عَنِ المَجدِ الرَفيعِ لَدى اللِفاظِ
سَأَنشُرُ إِن بَقيتُ لَهُ كَلاماً
يُسَيَّرُ في المَجامِعِ مِن عُكاظِ
قَوافِيَ كَالسَلامِ إِذا اِستَمَرَّت
إِلى الصُمِّ المُعَجرَفَةِ الغِلاظِ
صفحة القصيدة
وَاللَهِ ما أَوصى أُمَيَّةُ بِكرَهُ
بِوَصِيَّةٍ أَوصى بِها يَعقوبُ
كانَ الوَصِيَّةَ إِذ تَوَلّى غادِياً
غَدرُ الجِوارِ لَدى الإِلَهِ وَحوبُ
أَبَنِيَّ إِن حاوَلتُمُ أَن تَسرِقوا
فَخُذوا مَعاوِلَ كُلَّهُنَّ صَليبُ
فَأتوا بُيوتَ الناسِ مِن أَدبارِها
حَتّى تَظَلَّ وَكُلُّهُنَّ مَجوبُ
صفحة القصيدة
سَأَلتُ قُرَيشاً كُلَّها فَشَرارُها
بَنو عابِدٍ شاهِ الوُجوهُ لِعابِدِ
إِذا قَعَدوا وَسطَ النَدِيِّ تَجاوَبوا
تَجاوُبَ عِدّانِ الرَبيعِ السَوافِدِ
وَما كانَ صَيفِيٌّ لِيوفِيَ ذِمَّةً
قَفا ثَعلَبٍ أَعيا بِبَعضِ المَوارِدِ