المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
تَسائِلُ عَن قَومٍ هِجانٍ سَمَيدَعٍ
لَدى الباسِ مِغرارِ الصَباحِ جَسورِ
أَخي ثِقَةٍ يَهتَزُّ لِلعُرفِ وَالنَدى
بَعيدِ المَدى في النائِباتِ صَبورِ
فَقُلتُ لَها إِنَّ الشَهادَةَ راحَةٌ
وَرِضوانُ رَبٍّ يا أُمامَ غَفورِ
فَإِنَّ أَباكَ الخَيرَ حَمزَةَ فَاِعلِمي
وَزيرُ رَسولِ اللَهِ خَيرُ وَزيرِ
صفحة القصيدة
ما سارِقُ الدِرعَينِ إِن كُنتَ ذاكِراً
بِذي كَرَمٍ مِنَ الرِجالِ أُوادِعُه
فَقَد أَنزَلَتهُ بِنتُ سَعدٍ فَأَصبَحَت
يُنازِعُها جِلدُ اِستِها وَتُنازِعُه
فَهَلّا أَسيداً جِئتَ جارَكَ راغِباً
إِلَيهِ وَلَم تَعمَد لَهُ فَتُرافِعُه
ظَنَنتُم بِأَن يَخفى الَّذي قَد صَنَعتُمُ
وَفيكُم نَبِيٌّ عِندَهُ الحُكمُ واضِعُه
صفحة القصيدة
مُستَشعِري حَلَقَ الماذِيِّ يَقدُمُهُم
جَلدُ النَحيزَةِ ماضٍ غَيرُ رِعديدِ
أَعني الرَسولَ فَإِنَّ اللَهَ فَضَّلَهُ
عَلى البَرِيَّةِ بِالتَقوى وَبِالجودِ
وَقَد زَعَمتُم بِأَن تَحموا ذِمارَكُمُ
وَماءُ بَدرٍ زَعَمتُم غَيرُ مَورودِ
ثُمَّ وَرَدنا وَلَم نُهدَد لِقَولِكُمُ
حَتّى شَرِبنا رِواءً غَيرَ تَصريدِ
صفحة القصيدة
إِذا عَضَلٌ سيقَت إِلَينا كَأَنَّهُم
جِدايَةُ شَركٍ مُعلَماتُ الحَواجِبِ
أَقَمنا لَهُم ضَرباً مُبيراً مُنَكِّلاً
وَحُزناهُمُ بِالطَعنِ مِن كُلِّ جانِبِ
وَلَولا لِواءُ الحارِثِيَّةِ أَصبَحوا
يُباعونَ في الأَسواقِ بَيعَ الجَلائِبِ
يَمُصّونَ أَرصافَ السِهامِ كَأَنَّهُم
إِذا هَبَطوا سَهلاً وِبارٌ شَوازِبُ
صفحة القصيدة
إِذا تَذَكَّرتَ شَجواً مِن أَخي ثِقَةٍ
فَاِذكُر أَخاكَ أَبا بَكرٍ بِما فَعَلا
خَيرَ البَرِيَّةِ أَتقاها وَأَعدَلَها
إِلّا النَبِيَّ وَأَوفاها بِما حَمَلا
وَالثانِيَ الصادِقَ المَحمودَ مَشهَدُهُ
وَأَوَّلَ الناسِ مِنهُم صَدَّقَ الرُسُلا
وَثانِيَ اِثنَينِ في الغارِ المُنيفِ وَقَد
طافَ العَدُوُّ بِهِ إِذ صَعَّدَ الجَبَلا
صفحة القصيدة