المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلَم تَذَرِ العَينُ تَسهادَها
وَجَريَ الدُموعِ وَإِنفادَها
تَذَكَّرُ شَعثاءَ بَعدَ الكَرى
وَمُلقى عِراصٍ وَأَوتادَها
إِذا لَجِبٌ مِن سَحابِ الرَبيعِ
مَرَّ بِساحَتِها جادَها
وَقامَت تُرائيكَ مُغدَودِناً
إِذا ما تَنوءُ بِهِ آدَها
صفحة القصيدة
لَوَ اِنَّ اللُؤمَ يُنسَبُ كانَ عَبداً
قَبيحَ الوَجهِ أَعوَرَ مِن ثَقيفِ
تَرَكتَ الدينَ وَالإيمانَ جَهلاً
غَداةَ لَقيتَ صاحِبَةَ النَصيفِ
وَراجَعتَ الصِبا وَذَكَرتَ لَهواً
مِنَ الأَحشاءِ وَالخَصرِ اللَطيفِ
هَلِ المَجدُ إِلّا السُؤدَدُ العَودُ وَالنَدى
وَجاهُ المُلوكِ وَاِحتِمالُ العَظائِمِ
نَصَرنا وَآوَينا النَبِيَّ مُحَمَّداً
عَلى أَنفِ راضٍ مِن مَعَدٍّ وَراغِمِ
بِحَيٍّ حَريدٍ أَصلُهُ وَذِمارُهُ
بِجابِيَةِ الجَولانِ وَسطَ الأَعاجِمِ
نَصَرناهُ لَمّا حَلَّ وَسطَ رِحالِنا
بِأَسيافِنا مِن كُلِّ باغٍ وَظالِمِ
صفحة القصيدة
ما هاجَ حَسّانَ رُسومُ المَقام
وَمَظعَنُ الحَيِّ وَمَبنى الخِيام
وَالنُؤيُ قَد هَدَّمَ أَعضادَهُ
تَقادُمُ العَهدِ بِوادٍ تَهام
قَد أَدرَكَ الواشونَ ما حاوَلوا
فَالحَبلُ مِن شَعثاءَ رَثُّ الرِمام
جِنِّيَّةٌ أَرَّقَني طَيفُها
تَذهَبُ صُبحاً وَتُرى في المَنام
صفحة القصيدة
إِنَّ الذَوائِبَ مِن فِهرٍ وَإِخوَتَهُم
قَد بَيَّنوا سُنَّةً لِلناسِ تُتَّبَعُ
يَرضى بِها كُلُّ مَن كانَت سَريرَتُهُ
تَقوى الإِلَهِ وَبِالأَمرِ الَّذي شَرَعوا
قَومٌ إِذا حارَبوا ضَروا عَدُوَّهُمُ
أَو حاوَلوا النَفعَ في أَشياعِهِم نَفَعوا
سَجِيَّةٌ تِلكَ مِنهُم غَيرُ مُحدَثَةٍ
إِنَّ الخَلائِقَ حَقّاً شَرُّها البِدَعُ
صفحة القصيدة