المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَقَمنا عَلى الرَسِّ النَزيعِ لَيالِياً
بِأَرعَنَ جَرّارٍ عَريضِ المَبارِكِ
بِكُلِّ كُمَيتٍ جَوزُهُ نِصفُ خَلقِهِ
وَقُبٍّ طِوالٍ مُشرِفاتِ الحَوارِكِ
تَرى العَرفَجَ العامِيَّ تُذري أُصولَهُ
مَناسِمُ أَخفافِ المَطِيِّ الرَواتِكِ
إِذا اِرتَحَلوا مِن مَنزِلٍ خِلتَ أَنَّهُ
مُدَمَّنُ أَهلِ المَوسِمِ المُتَعارِكِ
صفحة القصيدة
عَرَفتَ دِيارَ زَينَبَ بِالكَثيبِ
كَخَطِّ الوَحيِ في الرَقِّ القَشيبِ
تَعاوَرُها الرِياحُ وَكُلُّ جَونٍ
مِنَ الوَسمِيِّ مُنهَمِرٍ سَكوبِ
فَأَمسى رَسمُها خَلَقاً وَأَمسَت
يَباباً بَعدَ ساكِنِها الحَبيبِ
فَدَع عَنكَ التَذَكُّرَ كُلَّ يَومٍ
وَرُدَّ حَرارَةَ الصَدرِ الكَئيبِ
صفحة القصيدة
هَل رَسمُ دارِسَةِ المَقامِ يَبابِ
مُتَكَلِّمٌ لِمُسائِلٍ بِجَوابِ
قَفرٌ عَفا رِهَمُ السَحابِ رُسومَهُ
وَهُبوبُ كُلِّ مُطِلَّةٍ مِربابِ
وَلَقَد رَأَيتُ بِها الحُلولِ يَزينُهُم
بيضُ الوُجوهِ ثَواقِبُ الأَحسابِ
فَدَعِ الدِيارَ وَذِكرَ كُلِّ خَريدَةٍ
بَيضاءَ آنِسَةِ الحَديثِ كَعابِ
صفحة القصيدة
أَسَأَلتَ رَسمَ الدارِ أَم لَم تَسأَلِ
بَينَ الجَوابي فَالبُضَيعِ فَحَومَلِ
فَالمَرجِ مَرجِ الصُفَّرَينِ فَجاسِمٍ
فَدِيارِ سَلمى دُرَّساً لَم تُحلَلِ
أَقوى وَعُطِّلَ مِنهُمُ فَكَأَنَّهُ
بَعدَ البِلى آيُ الكِتابِ المُجمَلِ
دَمِنٌ تَعاقَبَها الرِياحُ دَوارِسٌ
وَالمُدجِناتُ مِنَ السِماكِ الأَعزَلِ
صفحة القصيدة
نَشَدتُ بَني النَجّارِ أَفعالَ والِدي
إِذا لَم يَجِد عانٍ لَهُ مَن يُوازِعُه
وَراثَ عَلَيهِ الوافِدونَ فَما يَرى
عَلى النَأيِ مِنهُم ذا حِفاظٍ يُطالِعُه
وَسُدَّ عَلَيهِ كُلُّ أَمرٍ يُريدُهُ
وَزيدَ وَثاقاً فَاِقفَعَلَّت أَصابِعُه
إِذا ذَكَرَ الحَيَّ المُقيمَ حُلولُهُم
وَأَبصَرَ ما يَلقى اِستَهَلَّت مَدامِعُه
صفحة القصيدة