المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
عَفَت ذاتُ الأَصابِعِ فَالجِواءُ
إِلى عَذراءَ مَنزِلُها خَلاءُ
دِيارٌ مِن بَني الحَسحاسِ قَفرٌ
تُعَفّيها الرَوامِسُ وَالسَماءُ
وَكانَت لا يَزالُ بِها أَنيسٌ
خِلالَ مُروجَها نَعَمٌ وَشاءُ
فَدَع هَذا وَلَكِن مَن لَطيفٍ
يُؤَرِّقُني إِذا ذَهَبَ العِشاءُ
صفحة القصيدة
قَد صَبا القَلبُ صِباً غَيرَ دَني
وَقَضى الأَوطارَ مِن أُمِّ عَلي
وَقَضى الأَوطارَ مِنها بَعدَما
كادَتِ الأَوطارُ أَن لا تَنقَضي
وَدَعاهُ الحَينُ مِنهُ لِلَّتي
تَقطَعُ الغُلّاتِ بِالدَلِّ البَهي
فَاِرعَوى عَنها بِصَبرٍ بَعدَما
كانَ عَنها زَمَناً لا يَرعَوي
صفحة القصيدة
لِعائِشَةَ اِبنَةَ التَيمِيِّ عِندي
حِمىً في القَلبِ ما يُرعى حِماها
يُذَكِّرُني اِبنَةَ التَيمِيِّ ظَبيٌ
يَرودُ بِرَوضَةٍ سَهلٍ رُباها
فَقُلتُ لَهُ وَكادَ يُراعُ قَلبي
فَلَم أَرَ قَطُّ كَاليَومِ اِشتِباها
سِوى حَمشٍ بِساقِكَ مُستَبينٍ
وَأَنَّ شَواكَ لَم يُشبِه شَواها
صفحة القصيدة
تَأَوَّبَ عَينَهُ وَهناً قَذاها
وَداواها الطَبيبُ فَما شَفاها
وَأَحدَثَ قَلبُهُ خَطَراتِ حُبٍّ
وَأَحدَثَ شَوقُهُ حُزناً عَراها
لِمَن لا دارُهُ تَدنو وَلا قَد
عَدَت مِن دونِ رُؤيَتِهِ عِداها
وَشاقَنِيَ المُنى لِلِقاءِ هِندٍ
وَعَرضُ الأَرضِ واسِعَةٌ سِواها
صفحة القصيدة