بحر الخفيف
قافية ه
عاوَدَ القَلبَ بَعضُ ما قَد شَجاهُ
مِن حَبيبٍ أَمسى هَوانا هَواهُ
يا لِقَومي وَكَيفَ صَبرِيَ عَمَّن
لا تَرى النَفسُ طيبَ عَيشٍ سِواهُ
أَرسَلَت إِذ رَأَت بِعادِيَ أَن لا
يَقبَلَن بي مُحَرِّشاً إِن أَتاهُ
لا تُطِع بي فَدَتكَ نَفسي عَدوّاً
لِحَديثٍ عَلى هَواهُ اِفتَراهُ