المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قُل لِلمَنازِلِ بِالظَهرانِ قَد حانا
أَن تَنطِقي فَتُبيني القَولَ تِبيانا
رُدّي عَلَينا بِما قُلنا تَحيَّتَنا
وَحَدِّثينا مَتى بانَ الَّذي بانا
قالَت وَمَن أَنتَ أُذكُر قالَ ذو شَجَنٍ
قَد هاجَ مِنهُ نَحيبُ الحُبِّ أَحزانا
قالَت فَأَنتَ الَّذي أَرسَلتَ جارِيَةً
وَهناً إِلى الرَكبِ تُدعى أُمَّ سُفيانا
صفحة القصيدة
هَل تَعرِفُ الدارَ وَالأَطلالَ وَالدِمَنا
زِدنَ الفُؤادَ عَلى عِلّاتِهِ حَزَنا
دارٌ لِأَسماءَ إِذ كانَت تَحَلُّ بِها
وَأَنتَ إِذ ذاكَ إِذ كانَت لَنا وَطَنا
لَم يُحبِبِ القَلبُ شَيئاً مِثلَ حُبُّكُمُ
وَلَم تَرَ العَينُ شَيئاً بَعدَكُم حَسَنا
ما إِن أُبالي إِذا ما اللَهُ قَرَّبَكُم
مَن كانَ شَطَّ مِنَ الأَحبابِ أَو قَطَنا
صفحة القصيدة
عاوَدَ القَلبَ مِن تَذَكُّرِ جُملٍ
ما يَهيجُ المُتَيَّمَ المَحزونا
إِنَّ ما أَورَثَت مِنَ الحُبِّ جُملٌ
كادَ يُبدي المُجَمجَمَ المَكنونا
لَيلَةَ السَبتِ إِذ نَظَرتُ إِلَيها
نَظرَةً زادَتِ الفُؤادَ جُنونا
إِنَّ مَمشاكِ دونَ دارِ عَدِيٍّ
كانَ لِلقَلبِ فِتنَةً وَفُتونا
صفحة القصيدة
لَم تَرَ العَينُ لِلثُرَيّا شَبيهاً
بِمَسيلِ التِلاعِ لَمّا اِلتَقَينا
أَعمَلَت طَرفَها إِلَيَّ وَقالَت
حُبَّ بِالسائِرينَ زَوراً إِلَينا
ثُمَّ قالَت لِأُختِها قَد ظَلَمنا
إِن رَجَعناهُ خائِباً وَاِعتَدَينا
وَضَرَبنا الحَديثَ ظَهراً لِبَطنٍ
وَأَتينا مِن أَمرِنا ما اِشتَهَينا
صفحة القصيدة
حَدِّثينا قَرَيبَ ما تَأمُرينا
إِنَّ قَلبي أَمسى بِهِندٍ رَهينا
ما أُراهُ إِلّا سَيَقضي عَلَيهِ
ناظِرُ الحُبِّ خَشيَةَ أَن تَبينا
ثُمَّ قالَت وَدِدتُ أَنَّ شِفاءً
لَكَ يُحمى مِنهُ الغَداةَ يَقينا
إِن نَأَت غُربَةٌ بِهِندٍ فَإِنّا
قَد خَشينا أَن لا تُقارِبَ حينا
صفحة القصيدة