المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَستَعينُ الَّذي بِكَفَّيهِ نَفعي
وَرَجائي عَلى الَّتي قَتَلَتني
وَلَقَد كُنتُ قَد عَرَفتُ وَأَبصَر
تُ أُموراً لَو أَنَّها نَفَعَتني
قُلتُ إِنّي أَهوى شِفا ما أُلاقي
مِن خُطوبٍ تَتابَعَت فَدَحَتني
تَقولُ وَليدَتي لَمّا رَأَتني
طَرِبتُ وَكُنتُ قَد أَقصَرتُ حينا
أَراكَ اليَومَ قَد أَحدَثتَ شَوقاً
وَهاجَ لَكَ الهَوى داءً دَفينا
وَكُنتَ زَعَمتَ أَنَّكَ ذو عَزاءٍ
إِذا ما شِئتَ فارَقتَ القَرينا
بِرَبِّكَ هَل أَتاكَ لَها رَسولٌ
فَشاقَكَ أَم لَقيتَ لَها خَدينا
صفحة القصيدة
أَجمَعَت خُلَّتي مَعَ الهَجرِ بَينا
جَلَّلَ اللَهُ ذَلِكَ الوَجهَ زَينا
أَجمَعَت بَينَها وَلَم نَكُ مِنها
لَذَّةَ العَيشِ وَالشَبابِ قَضَينا
فَتَوَلَّت حُمولُها وَاِستَقَلَّت
لَم تُنِل طائِلاً وَلَم نَقضِ دَينا
فَأَصابَت بِهِ فُؤادي فَهاجَت
حَزَناً لي مُبَرِّحاً كانَ حَينا
صفحة القصيدة
قالَ الخَليطُ غَداً تَصَدُّعُنا
أَو بَعدَهُ أَفَلا تُشَيُّعُنا
أَمّا الرَحيلُ فَدونَ بَعدِ غَدٍ
فَمَتى تَقولُ الدارُ تَجمَعُنا
لَتَشوقُنا هِندٌ وَقَد قَتَلَت
عِلماً بَأَنَّ البَينَ فاجِعُنا
عَجَباً لِمَوقِفِها وَمَوقِفِنا
وَبِسَمعِ تِربَيها تُراجِعُنا
صفحة القصيدة