المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِذا خَدِرَت رِجلي ذَكَرتُكِ صادِقاً
وَصَرَّحتُ إِذ أَدعوكِ بِاِسمِكِ لا أُكني
وَإِنّي لَتَغشاني لِذِكرَكِ رَوعَةٌ
يَخِفُّ لَها ما بَينَ كَعبي إِلى قَرني
وَأَفرَحُ بِالأَمرِ الَّذي لا أُبينُه
يَقيناً سِوى أَن قَد رَجَمتُ بِهِ ظَنّي
وَقُلتُ عَسى عِندَ اِصطِباري وَجَدتُهُ
لِذِكرَتِها إِيّايَ صَرَّت لَها أُذني
صفحة القصيدة
وَلَقَد أَشهَدُ المُحَدِّثَ عِندَ ال
قَصرِ فيهِ تَعَفُّفٌ وَبَيانُ
في زَمانٍ مِنَ المَعيشَةِ لَخٍّ
قَد مَضى عَصرُهُ وَهَذا زَمانُ
نَجعَلُ اللَيلَ مَوعِداً حينَ نُمسي
ثُمَّ يُخفي حَديثَنا الكِتمانُ
أَيُّها الكاشِحُ المُعَرِّضُ بِالصَر
مِ تَزَحزَح فَما لَها الهِجرانُ
صفحة القصيدة
أَضحى فُؤادَكَ غَيرَ ذاتِ أَوانِ
بَل لَم يَرُعكَ تَحَمُّلُ الجيرانِ
بانوا وَصَدَّعَ بَينَهُم شَعبَ النَوى
عَجَباً كَذاكَ تَقَلُّبُ الأَزمانِ
أَخطا الرَبيعُ بِلادَهُم فَتَيَمَّنوا
وَلِحُبِّهِم أَحبَبتُ كُلَّ يَمانِ
اللَهُ يَرجِعُهُم وَكُلُّ مُجَلجِلٍ
واهي العَزالي مُعلَمَ الأَوطانِ
صفحة القصيدة
ضَحِكَت أُمُّ نَوفَلٍ إِذ رَأَتني
وَزُهَيراً وَسالِفَ اِبنَ سِنانِ
عَجِبَت إِذ رَأَت لِداتِيَ شابوا
وَقَتيراً مِنَ المَشيبِ عُلاني
إِن تَرَيني أَقصَرتُ عَن طَلَبِ الغَي
يِ وَطاوَعتُ عاذِلي إِذ نَهاني
وَتَرَكتُ الصِبا وَأَدرَكَني الحِل
مُ وَحَرَّمتُ بَعضَ ما قَد كَفاني
صفحة القصيدة
إِنَّني اليَومَ عادَني أَحزاني
وَتَذَكَّرتُ مَيعَتي في زَماني
وَتَذَكَّرتُ ظَبيَةً أُمَّ رِئمٍ
هاجَ لي الشَوقَ ذِكرُها فَشَجاني
لا تَلُمني عَتيقُ حَسبي الَّذي بي
إِنَّ بي يا عَتيقُ ما قَد كَفاني
إِنَّ دَهراً يُلُفُّ شَملي بِسُعدى
لَزَمانٌ يَهِمُّ بِالإِحسانِ
صفحة القصيدة