المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَغَضيضِ الطَرفِ مِكسالِ الضُحى
أَحوَرِ المُقلَةِ كَالريمِ الأَغَن
مَرَّ بي في نَفَرٍ يُحفِفنَهُ
مِثلَما حَفَّ النَصارى بِالوَثَن
راعَني مَنظَرُهُ لَمّا بَدا
رُبَّما أَرتاعُ بِالشَيءِ الحَسَن
قُلتُ مَن هَذا فَقالَت بَعضُ مَن
فَتَنَ اللَهُ بِكُم فيمَن فَتَن
صفحة القصيدة
مَن لِقَلبٍ أَمسى حَزيناً مُعَنّى
مُستَكيناً قَد شَفَّهُ ما أَجَنّا
إِثرَ شَخصٍ نَفسي فَدَت ذاكَ شَخصاً
نازِحَ الدارِ بِالمَدينَةِ عَنّا
أَن أَراهُ وَاللَهُ يَعلَمُ يَوماً
مُنتَهى رَغبَتي وَما أَتَمَنّى
لَيتَ حَظّي كَطَرفَةِ العَينِ مِنها
وَكَثيرٌ مِنها القَليلُ المُهَنّا
صفحة القصيدة
أَلا حَيِّ الَّتي قامَت
عَلى خَوفٍ تُحَيِّينا
فَفاضَت عَبرَةٌ مِنها
فَكادَ الدَمعُ يُبكينا
لَئِن شَطَّت بِها دارٌ
عَنوجٌ بِالهَوى حينا
لَقَد كُنّا نُؤاتيها
وَقَد كانَت تُؤاتينا
صفحة القصيدة
صاحِ إِنَّ المُلامَ في حُبِّ جُملِ
كادَ يَقضي الغَداةَ مِنكَ مَكاني
فَاِنظُرِ اليَومَ مَن كُنتَ تَهوى
فَاِنجُ مِن شانِهِ وَدَعني وَشاني
فَبِحَسبي أَنّي بِذِكرَةِ هِندٍ
هائِمُ العَقلِ دائِمُ الأَحزانِ
وَإِذا جِئتُها لِأَشكو إِلَيها
بَعضَ ما شَفَّني وَما قَد شَجاني
صفحة القصيدة
ذَكَرَ البَلاطَ وَكُلَّ ساكِنِ قَريَةٍ
بَعدَ الهُدوءِ تَهيجُهُ أَوطانُه
ثُمَّ اِلتَقَينا بِالمُحَصَّبِ غُدوَةً
وَالقَلبُ يَخلُجُهُ لَها أَشطانُه
قالَت لِأَترابٍ لَها شِبهُ الدُمى
قَد غابَ عَن عُمَرَ الغَداةَ بَيانُه
ما لي أَراهُ لا يُسَدِّدِ حُجَّةً
حَتّى يُسَدِّدَها لَهُ أَعوانُه
صفحة القصيدة