المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِنَّ طَيفَ الخَيالِ حينَ أَلَمّا
هاجَ لي ذِكرَةً وَأَحدَثَ هَمّا
جَدِّدي الوَصلَ يا سُكَينَ وَجودي
لِمُحِبٍّ فُراقُهُ قَد أَحَمّا
إِن تُنيلي أَعِش بِخَيرٍ وَإِن لَم
تَبذُلي الوُدَّ مِتُّ بِالهَمِّ غَمّا
لَيسَ دونَ الحَياةِ وَالمَوتِ إِلّا
أَن يَرُدّوا جِمالَهُم فَتُزَمّا
صفحة القصيدة
يا ذا الَّذي في الحُبِّ يَلحى أَما
تَخشى عِقابَ اللَهِ فينا أَما
تَعلَمُ أَنَّ الحُبَّ داءٌ أَما
وَاللَهِ لَو حُمِّلتَ مِنهُ كَما
حُمِّلتُ مِن حُبٍّ رَخيمٍ لَما
لُمتُ عَلى الحُبِّ فَدَعني وَما
أَطلُبُ إِنّي لَستُ أَدري بِما
قُتِلتُ إِلّا أَنَّني بَينَما
صفحة القصيدة
ما بالُ قَلبِكَ لا يَزالُ يَهيجُهُ
ذِكَرٌ عَواقِبَ غِبِّهِنَّ سَقامُ
ذِكرُ الَّتي طَرَقَتكَ بَينَ رَكائِبٍ
تَمشي بِمِزهَرِها وَأَنتَ حَرامُ
أَتُريدُ قَتلَكَ أَم جَزاءَ مَوَدَّةٍ
إِنَّ الرَفيقَ لَهُ عَلَيكَ ذِمامُ
قَد ساقَني قَدَرٌ وَحَينٌ غالِبٌ
مِنها وَصَرفُ مَنِيَّةٍ وَحِمامُ
صفحة القصيدة