بحر الخفيف
قافية م
إِنَّ طَيفَ الخَيالِ حينَ أَلَمّا
هاجَ لي ذِكرَةً وَأَحدَثَ هَمّا
جَدِّدي الوَصلَ يا سُكَينَ وَجودي
لِمُحِبٍّ فُراقُهُ قَد أَحَمّا
إِن تُنيلي أَعِش بِخَيرٍ وَإِن لَم
تَبذُلي الوُدَّ مِتُّ بِالهَمِّ غَمّا
لَيسَ دونَ الحَياةِ وَالمَوتِ إِلّا
أَن يَرُدّوا جِمالَهُم فَتُزَمّا